
فجع المواطن السوداني في وطنه بلا إنذار وبدون مقدمات وذلك بعد أن استيغظ في صباح يومآ اغبر على صوت الدانات والمتفجرات بدلا عن صوت الأذان والعصافير التي كان يبدا بها يومه .، في يوم اشيه بيوم القيامة لكتها لم تكن القيامة الموعودة ولكنها قيامة السودانيين بعد ان قررت ولادة الندم (برهان حميدتي) بجعل سافلها واطيها ونهارها ليلآ ،واصيح لاصوت يعلو فوق صوت المدافع بعد ان غاب العقل والحكمة واصبح صوت الرصاص هو المنطق وقصف الطيران هو الحجة، على ضوء ذلك فقدنا الروح وفقدنا الأمان، وفقدنا الحياة وفقدنا الوطن .
لاشك ان تجربة هذه الحرب من أسوأ وأمر التجارب التي مرت على السودان ، فتاريخ السودان، لم بشهد ضرر مثل الضرر الذي خلفته هذه الحرب اللعينة التي جعلت السوداني مشرد ونازح وفقير بعد أن فقد الجميع مصادر رزقه، بسبب التعطل الكامل للحياة، حتى الموظفين ، لم يسلموا من آثار هذه الحرب المدمرة وذلك بسبب ان اغلبهم لم يستلموا مرتباتهم ، بإستثناء القوات النظامية،.
أصبحت الحوجة والفأقة هي المعلم البارز للأسر السودانية، حتى الأسر التي كانت سابقا تعتبر اسر غنية أصبحت تعاني كما تعاني الأسر الفقيرة، فقد الانسان السوداني في هذه الحرب الماوى والكرامة والعمل وفقد أعزاء وعزيزات وفقد الكثر، فلم يعد هنالك وطن، بعد ان أصبحت اغلب مدن السودان مدن اشباح تنعدم فيها الحباة بالكامل، ويقدل فيها العسكر نهارأ جهارا.




