اعمدة ومقالات الرأى

خالد تكس .. يكتب ..الاقتتال في الفولة هل يضع عنوان جديد للصراع في المنطقة؟

ينظر كثير من المراقبين بحذر شديد الي سرعة التحولات في طبيعة المعارك المتصاعدة في غرب كردفان من خشية أخذها منحي اثنيا وقبليا صارخا يشعل حروبا يصعب السيطرة عليها . وتذداد المخاوف من أن تنسف الأعمال القتالية الجهود السابقة التي هدات الاحوال بتدابير توافقية في منطقة ابيي وضعت مسكنات مؤقته تمهد لمعالجات شاملة الا ان تصاعد الاحداث حولها ربما ينقلها الي اطوار تضع حكومتي السودان وجنوب السودان أمام مازق تاريخي وتحديات جديدة اذا نكات جراحات المواجهات التاريخية الدامية .

وتؤكد شواهد ومؤشرات أن دوافع القتال تجاوزت الخلافات الداخلية بين مكونات تتبع افتراضيا وشكليا لقوات الدعم السريع لان المتمرد عبدالرحيم دقلو المتهم بمقايضة غرب كردفان مقابل الحصول علي مقاتلين تورط في عملية تجنيد وتحشيد مغفلا حقائق تاريخية وتوازنات سياسية جعلته يمضي بلا حكمة في

مغامرة غير محسوبة العواقب و باندفاع ارعن لجمع نقايض اكدت الاحداث هشاشة تماسكها واستحالت توحدها في عجالة بخطط تكتيكية لخوض معارك خاطفة بدون عقيدة قتالية محروسة بضوابط مؤسسية .وتشير تطورات المعارك المتفرقة التي اندلعت لاسباب بسيطه تتعلق بالنهب والسرقة ودوافع الثار الي احتمالات خروجها عن السيطرة كما حدث في تجارب أفريقية قادت الي ارتكاب جرايم انسانية و تدخل دولي .

وادي الاحتشاد علي طريقة الفزع الاهلي الي تجمع قوات من النوير ومجموعات انفصالية من دينكا نوك تضمر نوايا لتوظيف القتال وتوجيهه لتحقيق أجندة سياسية مع بروز مزاعم تشير الي تورط اللواء خلا وليم ملوال ياك الذي يقود مععارك الفولة واخرين في مؤامرة سياسية لاقامة دولة بحر الغزال الكبري .ويتبادل

الطرفين الاتهامات مع استمرار الهجمات بين الطرفين التي بدات في منطقة الدبيب 2025 م اسفرت عن مقتل 17 شابا من المسيرية والاستيلاء علي ميات الرؤس من الأبقار وحرق ونهب واسع وهجوم مماثل في منطقة الميرم فجر الغضب الشعبي في واساط المسيرية . وقوبلت من الجانب الاخر باتهامات مماثلة ظل يطلقها السلطان رنق ياك زعيم منطقة امول بوما و الجنرال قير شوال وزير خارجية جنوب السودان السابق حينما زار منطقة ديمم علي راس وفد كبير قال إن مجموعات من المسيرية قتلت 112 شخصا وحرقت وسرقت الأموال.

ويكشف هذا الواقع ا مخاطر تهدد مستقبل التعايش في المنطقة مع استمرار حدوث الشروخ والتصدعات الاجتماعية .ويحذر الخبراء من مغبة الاستهانة بنذر الصراعات وأثارها التي قد تضع عناوين جديدة لصراعات المنطقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى