
خارج النص.. يوسف عبد المنان..يكتب ..نقاط في سطور
النقطة الأولى ؛بعد أن أصبحت صحيفة الكرامة الأوسع انتشارا والأكثر تأثيرا على الرأي العام بفضل أداء طاقمها التحريري والفني الذي قاده الاستاذ محمد عبدالقادر بكل كفاءة واقتدار كرئيس للتحرير وكان لموقف الصحيفة الأخلاقي والقيمي والسياسي ووضوح رويتها الداعمة للقوات المسلحة من أسباب نجاحها الذي كان بمثابة طلقة في قلب المليشيا ودبابة في صف القوات المسلحة أمس جرت تغيرات ربما اقتضتها متغيرات الساحة من تكليف الأخ محمد عبدالقادر بمنصب سياسي رفيع كمستشار لرئيس الوزراء واحتفظ بعلاقته بالكرامة في منصب المدير العام وصعد الأخ الصحفي اشرف ابراهيم لمنصب رئيس التحرير وهو مقاتل اخر لايساوم في مبادى أمن بها وعرف عنه كل مايوهله لهذا المنصب هنيئا لمحمد ابوحباب وأشرف ابراهيم
النقطة الثانية وعثرت السلطات الامنيه من خلال عمليات المداهمة للأحياء السكنيه بما يعرف بالكردون على أسلحة ثقيلة وخفيفة وأجهزة اتصالات بديلة للشبكات العامة وقبل كل ذلك تم القبض على مسيرات انتحارية كل ذلك داخل ولايه الخرطوم منطقة الحاج يوسف والشهر الماضي تم العثور على مسيرات بغرب ام درمان في منزل امرأة حاولت رشوة الاستخبارات العسكرية لكن خاب فالها وتم القبض عليها مما يضع الأجهزة الامنيه والعسكرية أمام تحديات كبيرة جدا لتضاعف جهودها لا في العثور على الأسلحة ولكن للقبض على عناصر المليشيا التي تتسلل يوميا الي المدن الكبيرة خاصة الخرطوم والأبيض المليشيا حينما تحتفظ بأسلحة ومسيرات داخل ولايه الخرطوم فإنها تكشف عن رغبتها وفق تخطيط جديد لتعود للخرطوم مرة أخرى
# النقطة الثالثة ؛ يمثل الصحافي والإعلامي الشامل معد البرامج والتقارير هيثم التهامي جيل مختلف من شباب الإعلام الواعد المؤمن بقضيته الممسك بدعم القوات المسلحة في كل الظروف دون أن يجد التقدير الذي يستحقه هذا الشاب بهي الوجه البسام في أحلك الظروف وقد داب هيثم منذ اندلاع الحرب على نشر وبث مقاطع تدعم القوات المسلحة وتحض على المدافعة عن تراب الوطن فمثل هيثم ت التهامي جديرا بالتقدير والاحترام
النقطة الأخيرة اقترب الهلال من الصعود لمرحلة دوري ال١٦ من بطولة أفريقيا للأبطال بتعادله بهدفين لكل من فريق صند داونز الجنوب أفريقي القوي جدا وتبقت للهلال ثلاثة مباريات اثنان منهما في الأرض التي اختارها بديلا لام درمان التي لم تعد مؤهلة لقيام مباريات كرة القدم بسبب الحرب وارغم الهلال لااختبار دولة أفريقية للعب مبارياته اختارت إدارة النادي دولة رواندا بدلا عن مصر أو جنوب السودان أو ليبيا لأسباب غير مقنعة ولكن الهلال قهر ظروف الحرب وفقدان الأرض والجمهور وشكل حضورا للعام الثاني على التوالي في زمن ال




