
بريق أمل ولكن..؟؟منى الإحيمر.. تكتب..عودة الروح الي عروس الجبال
بعد اكثر من عامين من صمود المدنيين بولاية جنوب كردفان، إستعادة مدينة الدلنج نصف عافيتها لتتنفس ولو القليل من الحريه التي كبلت بالحصار عليها وعاشت الأمرين من حركة شعبيه تلعب دور المداوي وفي ذات الوقت تصيب من تصيب بسهامها المسمومة المدنيين العزل . ولكن..؟!!
إن صبر وصمود المدنيين طيلة هذه الفترة يعني ان العزيمة تتغلغل في ذات الجذور وهي رسالة لكل من تسول نفسه علي إغتصاب الأرض بان القوة لا تكمن في السلاح بل في ذات الروح التي تنتمي للارض وطناً يحُب ودين يوفى به،وان الصبر له وقت تتجلى فيه عظمة الخالق بالفرج والفرح الكبير، وان مسيرة الباطل سينقطع وصله والحق حبلاً لن ينقطع رحمه ما دمنا ننشد الوحدة وحركة الحلو وال دقلو يسعون بسياسة القتل والنهب والسلب وتدمير الوطن، محال ان نلتقي في خط متوازي.ولكن..؟!!
يستحق ذات المكون الذي يمثل معظم ابنائه القوات المسلحة دفاعاً عن الوطن، ان يعيش في مناخ معافي من الصراع والحرب اللعينه، ففرحة العودة انتصار للارادة ودموع الامهات شلال من الالم الذي يعتصر قلوبهم طيلة فترة الحصار، الفقدان الجوع الخوف، والرعب من بشر في وقت اصبحو وحوش لا يميزون بين الطفل والمرأة والمسن، ولكن..؟!!
هنيئاً لكم بعودتها وفك كربتها وتهنأ هي بكم حياة كريمه وعظيمة بعظمة شموخ تلك الجبال، والتحية لابنائها الذين وقفوا سداً منيعاً لحمايتها لم تتغير شعاراتهم ولم يتلونوا بزيف المليشيا المتمردة الحركة الشعبيه وال دقلو، والتحية للجنرال شمس الدين كباشي الوطني الذي أوفى في كل قول فقدر وانتصر، لم يجتهد فقط ويجاهد لانتمائه لتلك الأرض، بل كان قائداً بحقيقة القيادة،صون الوطن وحفظ كرامته، والتحية للقوات المسلحة السودانية والقوات المشتركه المساندة في حرب الكرامة، اهلا بعودة عروس الجبال قلبها النابض،
Email :monanon2@gmail.com




