
يشهد معبر أبو سمبل تكدسًا غير مسبوق للحافلات والمسافرين السودانيين العائدين من مصر، مع تضاعف أعداد العائدين بعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك. وقد أدى هذا الازدحام إلى تأخير وصول العائدين إلى بلادهم، حيث ينتظر العديد من المسافرين لفترة تتجاوز الثلاثة أيام لاستكمال رحلاتهم.
وتتزامن هذه الأزمة مع الطلب المتزايد على الرحلات الجماعية القادمة من القاهرة وأسوان، والتي تتم بدعم من مبادرات وطنية وخيرية. ورغم جهود السلطات المصرية لتسهيل عودة المخالفين لإجراءات الإقامة أو الذين دخلوا مصر بطرق غير شرعية، إلا أن معبر أبو سمبل يواجه قيودًا تتعلق بحمولة العبارات والتنظيم الزمني.
ويناشد الناشطون والمسؤولون السلطات السودانية والمصرية لزيادة التعاون وتوفير تسهيلات إضافية، بما في ذلك استخدام معبر أرقين وتسهيل استخراج وثائق السفر الاضطرارية، لتخفيف الضغط على المعابر وتسهيل عودة العالقين.




