
قال وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر تُعتبر المقار الدبلوماسية رمزاً لسيادة الدولة المرسلة وتحظى بحماية قانونية تضمن سلامتها من أي تدخل غير مُصرَّح به. بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، تكتسب المقرات الدبلوماسية حصانة خاصة تمنع السلطات المحلية أو أي جهات أخرى، بما في ذلك وسائل الإعلام، من دخولها أو تصويرها دون موافقة رسمية من الدولة المرسلة أو رئيس البعثة. هذا الإطار القانوني يُعزز من الاحترام المتبادل بين الدول ويحمي علاقاتها الدبلوماسية من أي انتهاك، مُحافظاً على كرامة البعثة وسيادة الدولة التي تمثلها.




