تقارير وحواراتعام

شهده لفيفٌ من قادة العمل السياسي والاجتماعي بالبلاد..(بورتسودان تحتضن ملتقى تفاكري حول مستقبل إقليم دارفور)

الخرطوم: الرسالة نيوز

 

تقرير: نجلاء فضل الله

نظم مركز التمدة للخدمات الصحفية والإعلامية والتدريب بالتنسيق مع الإتحاد العام للصحفيين السودانيين ورابطة صحفيي وإعلامي كردفان ودارفور، نظموا الملتقى التفاكري لفعاليات جنوب دارفور ” تحت شعار” مستقبل إقليم دارفور في ظل الأطماع والتدخلات الدولية والإقليمية، حضره لفيف من قادة البلاد تقدمهم نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق مالك عقار اير،وحاكم اقليم دارفور، وقادة المجتمع الدارفور، وشدد المتحدثون بضرورة الانخراط في العمل لجتمع دارفور، فيما كشف والي ولاية جنوب دارفور مراسال عن ايقاف اكثر من 300موظف وذلك لانخراطهم في العمل مع المتمردين، وقال إن الولاية خرجت من السيطرة.

تحقيق مصالحة

قطع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق مالك عقار اير ان العدالة الانتقالية طريق ليس له بديل لتحقيق المصالحات الوطنية و لإعادة الثقة بين المواطنين ولفت إلى وجود حالة استقطاب حاد لانقسام أفراد الأسر الواحدة بين الجيش والدعم السريع وقال عقار في الملتقى الذي نظمته اليوم بقاعة الربوة وزارة الثقافة والاعلام والسياحة بالتعاون مع مركز التمدة والاتحاد العام للصحفيين السودانيين هناك من لديه اخ غاضب من ابن عمه لانضمامه للدعم السريع لانه كان يعتقد أنه خلال يومين او ثلاثة يستطيع تغيير وضعه ووجد نفسه في وضع خاطئ ومتورط وتساءل هؤلاء سودانيين نجدعهم؟

 

                  جبر ضرر
وتمسك بضرورة أن تلعب الإدارة الأهلية دور،ومسار عادل وشفاف ويكون هناك جبر ضررحتى لاتكرر مثل هذه المآسي لننهض بمستقبل أكثر استقرارا واعتبر أن الملتقى محطة مهمة ودعا لان تكون أضافة حقيقية في رسم سياسات الدولة وتقوية العمل الوطني في المرحلة القادمة وأكد التزام الحكومة بدعم هذه المبادرة وكل المبادرات التي تسعى للسلام وترسيخ الوحدة الوطنية وإجراء حوار عميق لإعادة وإصلاح مؤسسات الدولة
وجزم بأنهم لن ينتظروا نهاية الحرب وطالب والي جنوب دارفور بضرورة الاستمرار في وضع الخطط لمرحلة مابعد الحرب حتى لايحدث له ماحدث للمعارضة التي اكتفت بشعار (تسقط بس ) ووقفت في تلك المحطة ووصف العاصمة بأنها بدعة للتقليل من شأن المواطن وأحيانا لترهيبه ولحفظ هيبة الدولة ورأى ان السلام الحقيقي مع المواطن وارضه واعتبر أن الاعلام سلاح متعدد وشدد على أن الإعلام في زمن التحول الرقمي أصبح جزء من أمن الدولة واستقرارها وحذر من عدم التسامح في خطاب الكراهية أو التضليل أو التحريض أو الخطاب الجاهلي ولفت إلى أن الجاهلية والكراهية لا تأتي من فراغ وحذر من وجود خطابات تهدد السلم الاجتماعي وأكد التزامهم بخطاب إعلامي مسؤول لابد أن يعزز الوحدة الوطنية وثقافة السلام وطالب بالابتعاد عن اسباب التشتت والإنقسام ورأى انها تبدأ من الظلم فليس هناك انسان يكره إنسان آخر لكن البيئة التي نشأفيها تجعله سلبي أو إيجابي لذلك يجب الاهتمام بتوفير التعليم وكافة الخدمات لكل المواطنين

 

 

               منصة مهمة

أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الأعيسر، أن الملتقى التفاكري لفعاليات جنوب دارفور يمثل منصة مهمة للحوار البنّاء وتبادل الرؤى بشأن مستقبل إقليم دارفور جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى التفاكري لفعاليات جنوب دارفور، الذي انعقد اليوم تحت شعار مستقبل إقليم دارفور في ظل التداخلات الإقليمية والدولية”، برعاية نائب رئيس مجلس السيادة القائد مالك عقار وإشراف والي جنوب دارفور بشير مرسال ، وتنظيم وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بالتعاون مع مركز التمدة للخدمات الصحفية والإعلامية والتدريب وبالتنسيق مع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين ورابطة صحفيي وإعلاميي كردفان ودارفور ، وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والحد من التدخلات الإقليمية والدولية التي تواجه البلاد ، وأضاف أن الحكومة ماضية في تنفيذ خطط وبرامج تهدف إلى تعزيز الاستقرار وبناء جسور التواصل بين المكونات الاجتماعية .

 

       إستعادة الحقوق

مؤكداً أن الحكومة ستواصل جهودها لملاحقة الدول التي تورطت في الإضرار بالشعب السوداني ، وعلى رأسها دولة الامارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن الدولة ستعمل عبر القنوات القانونية والدبلوماسية لاستعادة الحقوق واكد الاعيسر على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع والإعلام، باعتبار ذلك خطوة ضرورية لتعزيز السلام والاستقرار في دارفور، وإرساء رؤية مشتركة لمستقبل الإقليم وأوضح الوزير أن البلاد مرت بظروف استثنائية تطلّبت الكثير من الصبر والشجاعة، مؤكداً أن تجاوز التحديات تم بفضل تضحيات أبناء السودان. وأشار الأعيسر إلى أن السودان قدّم تضحيات كبيرة في مواجهة محاولات تقويض أمنه واستقراره، مؤكداً أن الشعب السوداني يتمتع بصلابة تاريخية تمكنه من حماية سيادته وقراره الوطني ، مؤكداً أن أي تسوية يجب أن تشمل معالجة كافة الانتهاكات والخسائر التي لحقت بالمواطنين ، وان الاطراف التي ساعدت فيها عليها ان تتحمل المسئولية السياسية والقانونية والاخلاقية والمادية

 

 

                   إسترداد الولاية

قال والي ولاية جنوب دارفور بشير مرسال حسب الله منذ أن خرجت الولاية من السيطرة في أكتوبر 2023م تواصلنا مع قيادة الفرقة 16مشاة واللجنة الأمنية ولجنة المقاومة الشعبية علي استرداد ولايتنا مهم كلف الثمن نوه إلي أن الملتقى يعتبر في غاية الأهمية خاصة وأنه يأتي في ظل تقدم القوات المسلحة والقوات المساندة لها في عدد من المحاور، واضاف المليشيا المتمردة أرادت من جنوب دارفور أن تكون منصة انطلاق لتدمير السودان وتفتيت وحدته وسيادته وأشار إلي أن وضعوا أولويات للاسترداد هذه الولاية عسكرياً ونوه إلي المقاومة الشعبية والإسناد من فرض القوي إلا بالقوي و قطع مرسال أنه جهز الفرقة 16 مشاة في الفاشر و كوستي لكي تلتحم مع فرقة الصياد مبينا أنه ظل يعزر الفرقة حتي تستمر الأركان وذكر أن تم تجنيد القوات في كوستي و وزع أفرد في المقاومة الشعبية لكل ولايات السودان دون كلل أو ملل و أن طريقنا واحد .واواضح أن تم تخريج الدفعة الأولى في كوستي والدفعة الثانية في التفويج والدفعة الثالثة والرابعة الآن تتجه نحو المعسكرات للوقوف مع القوات المسلحة حتي تحرير آخر شبر من السودان من دسن المليشيات المتمردة

 

           الرجوع للوطن

وأشار مراسال أن أوقفوا 343 من العاملين في المتمرد ويتم الآن الإجراءات لمحاكمات و134من الإدارات الأهلية لصالح حوضن التمرد موضحا أن الآن المحاكمات جاري و يتم فتح البلاغات وأخص بالشكر وزارة المالية علي الدعم المستمر للمرتبات حوالي 90% من الخدمة المدنية لولاية جنوب دارفور من التمرد ندعمهم إلي الإنضمام الي الوطن والرجوع إليه المقاومة الشعبية أشار إلي أن منظمة الصحة العالمية ظلت تقدم كل الأدوية المنفذة للحياة
وذكر مرسال الآن تم حصر كل النازحين في المعسكرات حوالي 1,117الف نسمة و تم الحصر بمعينات الإنسانية
مسدداث إلي أن السلام هو الوحدة الأساسية للعدالة وكونا للجنة لعدالة انتهاك القانون وتم الاعداد للجنة لتعديل المؤسسات التي تضررت من الحرب ومصفوفة من اولايات التنمية و التعليم و الصحة ومياه الشرب وكل المؤسسات تتغير باستراتيجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى