
بورتسودان:الرسالة نيوز
قالت وزيرة الموارد البشرية والعمل والرعاية الاجتماعية، سليمى إسحق، أن انقطاع شبكات الاتصال في مدينة بارا بولاية شمال كردفان يعيق معرفة العدد الحقيقي للنساء اللاتي تعرضن للعنف الجنسي والاغتصاب على يد قوات الدعم السريع.
فيما أبانت ان ممارسات قوات الدعم السريع عمليات انتقامية ضد المدنيين عقب سيطرتها للمرة الثانية على مدينة بارا في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، شملت القتل والاعتداء الجسدي والاختطاف والنهب، ووصفت تلك الأفعال بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ونوهت سليمى إسحق،وفقاً ما اورده موقع “الترا سودان”، إنها لا تمتلك أرقامًا دقيقة عن حالات الاغتصاب والعنف الجنسي في مدينة بارا بولاية شمال كردفان. وأضافت أنهم يعملون مع وزارة الصحة والمنظمات لتجميع الأرقام والإعلان عنها رسميًا.
وأكدت أن الوضع في بارا صعب مع استمرار انقطاع شبكات الاتصال واستمرار أعمال العنف التي تمارسها ما وصفتها بـ”مليشيا الدعم السريع”.
فيما لفتت الوزيرة إلى أن الجهات المختصة تحاول القيام بعمليات توعية لأي حالة تعرضت لأي نوع من أنواع العنف الجنسي، وقالت إن التوثيق في بارا لم يكن بمستوى ما حدث في الفاشر.




