
الشباب فتح الرحمن بلة الناير عبد الرحمن شباب مكافح ومثابر من ولاية شمال كردفان محلية غرب بارا منطقة الكوكيتي.. من أبناء دار حامد (النواهية) أولاد فريح… شاب في مقتبل عمره يسابق الايام والشهور والسنين في سوق (الله اكبر) صنعت منه تحديات الحياة رجل خبرة وبصيرة فدخل سوق المحاصيل بالمنطقة بائعا ومشتري كغيره من التجار الساعين للرزق الحلال واللقمة الشريفة … شاب في حاله لا يعرف للإجرام سبيلا…قصته اقرب للخيال بعد أن دخل في دوامة إحتيال وقرصنة جعلته حبيسا بزنزانة قسم شرطة مدينة النيل بمحلية كرري وهو البرئء والشهم والشجاع بشهادة أهله وأقرانة…زرته ضمن مجموعة من أبناء الدار بقسم مدينة النيل مساء اليوم السبت الموافق التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري….إستعمنا لقصته التي تشبه سيناريوهات الافلام السينمائية سيئة الاخراج…
ما حدث لفتح الرحمن لا يتصوره العقل ولا يصدقه قلب سليم…قال أن حسابه ببنك الحرطوم تعرض للحظر وحينما اتى لمحلية كرري للتقصي ومعرفة الأمر طالبوه بإجراءات معينة فقام بعملها جميعا دون كلل أو ملل لدرجة اصراره لقاء مدير فرع البنك بكرري حينما تعزرت الحلول….وفي غمرة اندهاشة لرتابة الإجراء وجد نفسه داخل زنزانة قسم مدينة النيل ببلاغ كيدي اغلق حسابه وجعله داخل قفص الإتهام رغم براءته….وتعود قصته بحسب روايته هو بأنه في أحد الايام خلال الشهور الماضية وبمنطقة أم كريدم قام ببيع فول سوداني بقيمة عشرون مليون جنيه لأحد التجار بمنطقة عيال بخيت محلية الخوي غرب كردفان فقام التاجر المشتري بتحويل مبلغ 19 مليون وخمسائة ألف في حسابه البنكي بتاريخ وزمان يحتفظ به وكأنه يعلم بأن الايام تخبيء له مثل هذه المحنة…وحينما تعرض حسابه البنكي للقرصنة اتى لكرري باحثا عن الحلول…. لك أن تتخيل عزيزي القاري شاب يأتي من اقصى شمال كردفان لولاية الخرطوم باحثا عن العدالة يجد نفسه داخل الحبس دون جريرة وببلاغ كاذب…
البلاغ بحسب التحريات دونه ذات التاجر الذي اشترى منه الفول بتهمة أن المبلغ المعني ذهب لعصابة الدعم السريع كفدية لإطلاق سراح رهائن لهم علاقة بالتاجر المعني….أي خبث هذا…..واي أخلاق هذه….رجل باعك بضاعته وفقا لقانون السوق تتآمر عليه وتتسبب في ايقاف حسابه وسجنه….
قصة الشاب فتح الرحمن تحتاج لتدخل عاجل من ادارة البنك وعدالة كرري خاصة أن الشاب المعني قال أنه تعرض لمساومة وابتزار من نظاميين طالبوه بدفع مبلغ معين من المال مقابل معالجة الأمر مع الشاكي….
فتح الرحمن بريء براءة الذئب من دم إبن يعقوب بجانب مواقفه المشهودة تجاه وطنه السودان حيث ظل داعما لكل مناشط المقاومة الشعبية بمحلية غرب بارا وفاعلا في مجتمعه ويمتلك من المستندات ما يعضد براءته….نطالب بإطلاق سراحه وفك أسر حسابه ببنك الخرطوم…..ما حدث قرصنة تقوم بها مافيا تنهي قصتها بالمساومة والابتزاز وليت بنك الخرطوم يعلم…..




