
تحول تجمع نيروبي الذي ترعاه مليشيا الدعم السريع إلى “بازار” سياسي لإلقاء الخطب بدلاً من توقيع الإعلان السياسي. وضغط المجتمع الكيني والأحزاب الكينية على الرئيس الكيني لمنع إقامة الفعالية، مما أدى إلى تأجيل التوقيع إلى أجل غير مسمى. وبينما استنكرت الأمم المتحدة والجامعة العربية هذه التحركات، رفضت أحزاب سودانية عديدة المشاركة وأعلنت معارضتها. غياب قائد المليشيا محمد حمدان دقلو زاد من الغموض حول الوضع الصحي لقائدهم، وأظهر حجم التشاكس داخل هذا المكون المتناقض. في النهاية، لم تصدر بعد أخبار رسمية بشأن التأجيل، ولكن تشير التوقعات إلى احتمالية البحث عن دولة أخرى لإعلان الحكومة الموازية.




