لطالما تباهت إيران بقوتها العسكرية والأمنية، وزعمت قدرتها على الرد على أي تهديد. لكن يبدو أن هذا الادعاء لم يعد له أساس من الصحة، بعد سلسلة من الاختراقات والاغتيالات التي طالت قيادات إيرانية وحلفاءها في الفترة الأخيرة.
بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في العراق عام 2020، احتفظت طهران بحق الرد وتوعدت بانتقام قاسٍ. ولكن ما إن مر الوقت حتى تبين أن هذا التهديد كان مجرد فقاعة.
ثم جاء اختفاء الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي لعدة أيام، قبل أن يعثر عليه مقتولاً.ولم تتمكن ايران من الكشف عن ملابسات ذالك الحادث بشكل قاطع حتى الان
وهو ما أثار تساؤلات حول قدرة السلطات الإيرانية على حماية قياداتها.
والآن، تكشف طهران عن ضعفها مرة أخرى بعد مقتل قائد حركة حماس #إسماعيل_هنية ، المتواجد في العاصمة الإيرانية طهران ، على يد ما يُزعم أنها عملية إسرائيلية.
لكن ايران، اظهرت نفسها مرارًا وتكرارًا مدى ضعفها وهشاشة أمنها الداخلي .




