الأخبار

حكومة القضارف ومفوضية العون الإنساني يناقشان الأوضاع الإنسانية وخطة العودة للنازحين

الخرطوم: الرسالة نيوز

القضارف: سليمان مختار

كشفت مفوضة العون الإنساني الاتحادية الدكتورة سلوى آدم بنية، أن ولاية القضارف تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين الإثيوبيين بالمعسكرات، والذين أصبحوا يشكلون عبئاً كبيراً على الخدمات بالولاية.

دعت المفوضة المفوضيةَ السامية لشؤون اللاجئين إلى ضرورة حصر وتصنيف اللاجئين وفقاً لتصنيفاتها المعتمدة، لتحديد من هو “لاجئ” ومن هو “طالب لجوء”، مشيرة إلى أن مشكلة اللاجئين ليست مشكلة الحكومة السودانية ولا ولاية القضارف، بل هي من اختصاصات المفوضية السامية والمنظمات الدولية التي ينبغي أن تقوم بواجباتها المنوطة بها وتدخلاتها وفقاً لتفويضها، لاسيما مع الحاجة الكبيرة لتقديم الخدمات لهم.

وأردفت د. سلوى عن عزم المفوضية الجلوس مع المفوضية السامية للاجئين لمناقشة عدد من القضايا بشأن النقص في الخدمات المختلفة. وأوضحت أن الزيارة تهدف للوقوف على احتياجات النازحين بالمعسكرات في القضارف، مؤكدة أن قضايا النازحين مقدورٌ على حلها، ولكن لابد من تدخلات من قبل المنظمات والجهات المختصة للمشاركة في برنامج العودة التطوعية للنازحين في الولايات الآمنة، خاصة الراغبين في العودة. كما أكدت التزام المفوضية بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء للنازحين المنسوبين للولايات غير الآمنة، مشيرة إلى عدم وجود مشكلة في الإيواء والغذاء بالمعسكرات.وفي سياق متصل، أكد والي ولاية القضارف المكلف، الفريق ركن محمد أحمد حسن، أن حكومته ناقشت مع مفوضة العون الإنساني خلال اجتماع مجلس الوزراء المشترك الأوضاع الإنسانية في جميع معسكرات النازحين بالولاية، وتطرق الاجتماع للاحتياجات الإنسانية من غذاء وأدوية، إلى جانب طرح عدد من المشكلات وما تقدمه المنظمات للنازحين في 9 معسكرات بالولاية. وأعرب الوالي عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في إيجاد حلول لعدد كبير من مشكلات النازحين، مشيراً إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً قضايا ومشكلات اللاجئين في 5 معسكرات بالولاية.من جانبها، أكدت مديرة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف آسيا عبد الرحمن، أهمية التنسيق مع المنظمات والجهات ذات الصلة لتوفير الخدمات الصحية والبيئية، ودعم المشاريع الإنتاجية لتحسين أوضاع النازحين، مشيرة إلى أن الوزارة تجري عمليات حصر للنازحين بجميع المعسكرات بالولاية لتسهيل تقديم الخدمات لهم في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى