
السر القصاص يكتب ..دائرة_الرئيس .. كلاكيت المراسم : وصورة القميص
حققت إدارة المراسم والبرتوكول وإدارة الإعلام والعلاقات العامة بمجلس السيادة خاصة إعلام ومراسم وبتروكول رئيس مجلس السيادة الانتقالي طفرة حقيقة في عمل المراسم الرسمية والإعلام الرسمي من واقع الانفتاح على التكنولوجيات الحديثة في اخراج البرامج الرسمية ، الأمر الذى أضفى بعد وترميز وطني ورسالة تصنعها الصورة وتتحدث باسمها اللحظات، فتسمع في كل البقاع .
حافظ مجلس السيادة على تقاليد العمل المراسمي بالدولة وأخذ على عاتقه مسؤولية تطوير منتجات الإعلام الجماهيري من صورة وصوت ومنصات الخطاب وشكل الحركة حول الرئيس البرهان والذى هو نفسه جزء من صُناع نجاح الإعلام الرئاسي بصورة خاصة ، فهو يتميز بانه يجيد التواصل مع محيطه من طاقم عمل امني وفني، إذ ان حركة الرئيس تتم في ثلاث نطاقات رئيسية في كل بلاد العالم تبدّا بالدائرة الأمنية ونطاق الحماية ودائرة المواسم والبرتوكول والإعلام .
صحيح ان الدولة ما بعد حرب أبريل غير ، وأصبحت تنشد الأفضل ، وأول قراءة لذلك تمكن في عدد من الترتيبات التى وضعت رجل الدولة في خانة خدمة الدولة لا المكانة ونلحظ ذلك تجميع الوزارات في منطقة واحدة لأداء دورها بعيداً عن الاوبهة والانشغال بالمظاهر فقط ، ولك ان تتخيل أنني زرت القصر الجمهوري بعد استعادته من أوباش ال دقلو باربعة أيامن فقط ووجدت القريدرات والآليات الضخمة تعمل في ازالة الأنقاض والأجسام الخطرة والمسيرات تحوم حول القصر بغرض إضعاف النصر شهدنا أول يوم لرئيس مجلس السيادة الانتقالي لأداء مهامه من داخل القصر الجمهوري وكان الحديث للصورة والصوت ، فتم انتاج مادة صحفية معتبرة ودسمة حملت رسائل سياسية وعسكرية واجتماعية ورفعت من قدرة الدولة على تجاوز المحن ، واكدت ان المارد يمرض ولا يموت .
صورة حملتها الأسافير وضجت بها الفضاءات وسمع صوتها في دول وعزفت نشيد المجد في عيون الخونة والأوباش ، لتليها مشاهد مراسم اعتماد سفراء السعوية وإيطاليا وازربيجان ونيجيريا وسراليون على احسن ما يكون ، حضورباهي للرئيس وباذخ لكركوك الشرف وماتع للعين كل ما تم تصويره ليرى بعد معافرة وتحانيس لصناعة صورة تحمل الهيبة وتقول اكثر مايقال ودونكم بدلة الرئيس في اسمرا وجولة الرئيس في فضاء القيادة ايام الحصار وعبارة ناس الشجرة يسلموا عليكم بل وحتى جبنة وعرديب الرئيس في شوارع وأزقة الحواري بين الناس منهم واليهم وهي ليست صور او مشاهد تحدث فقط من اجل ذلك با ان كل دائرة يجب ان يصلها ما يليها من حديث ، وقريباً تشاهدون الرئيس بقميص كم قصير يجلس إلى اتحاد الأدباء او يزور دار الفنانين .
وهيبة القيادة تحددها عوامل عدة أولها الظهور الإعلامي والبرهان بارع في ذلك ، وثانيها الحضور الجماهيري والقاعدة الشعبية والبرهان رجل جماهير الكرامة بلا منازع ، وثالثها الخطاب السياسي والبرهان ممسك به ورابعها الترتيب وقد أجادت دائرة الرئيس ذلك فلهم الإشادة وما تكريم سكرتير الرئيس البرهان مدثر إلا دليل على ذلك وتكريم لكل دائرة الرئيس .والرئيس الرهان حريص على مخاطبة الجماهير والقرب منهم ومهتم جداً بالإعلام وعلى دوره الذى يدفع كما يدفع الزناد في الميدان ، ربما لا يعلم البعض إن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة يعرف ادق تفاصيل الإعلام المرئي والمسموع ومضطلع على حملات الفيسبوك بوك ويقراء مقالات الواشنطن بوست ويكتب فيها وله مقالات منشورة ومنفتح على الاراء الوطنية والدولية ، وهكذا يجب ان يكون القائد واسع الأفق ويؤسس لدائرة عمل متخصصة تدعم حضور الرئيس في خطابه ولقاءاته وجولاته وصولاته .
لعلك مثلا شاهدت في زيارة الرئيس لمحاور القتال ببارا وجبرة الشيخ شاهدنا مثلا الحاكم مناوي وضع. عضاته جانباً ونزل من الهيلوبكتر بعد لحظات من نزول الرئيس وأخذ مسافة مناسبة لتواجده وترك اللقطة للرئيس كاملة ، هذا ليس زهد هذا تقليد رئاسي راسخ في بلادنا وكل الدنيا ، بل ان المصور الرئاسي وهي وظيفة معتبرة ظل هو عنوان الفيديو من حيث اللقطات والصور التى أظهرت الرئيس من داخل الطائرة وبين الجنود ، يأكل طعامهم ويستمع إلى هتافهم ويرى الفرحة في أعينهم بالنصر واللقاء وقبل أيام تابعنا الورشة التدريبية للقوات المسلحة لمنسوبيها في الانتقال الرقمي ومواكبة العصر الرقمي من حيث محتوى القوات وظهورها على وسائل الإعلام وبين رقمنة العمل الإداري كما في كل جيوش العالم والقوات المسلحة باجهزتها وإداراتها المتخصصة تحذو حذو التطور التكنولوجي في كل المجالات التقنية الحديثة دعماً لحضور الدولة ومؤسساتها وفي مقدمتها السيادة الوطنية صورة وصوت .يقول التاريخ إن المراسم والبروتوكول الرئاسية في السودان تطورت جنباً إلى جنب مع الأنظمة السياسية المختلفة التي أعقبت الاستقلال عام 1956إذ ورث السودان تقاليد إدارية وبروتوكولية ذات طابع بريطاني خلال فترة الحكم الثنائي (البريطاني-المصري) ، حيث تأسست إدارة المراسم الرئاسية لتنظيم استقبالات كبار الزوار، أوراق اعتماد السفراء، والاحتفالات الوطنية الرسمية.
واتسمت المراسم في الفترة الديمقراطية الأولى (1956-1958) بالصبغة المدنية والبرلمانية المأخوذة من التقاليد الدستورية العامة.الحقب العسكرية والتحولات الكبرىفترة الفريق إبراهيم عبود (1958-1964) ، حيث غلبت على المراسم الرئاسية والعسكرية الصبغة العسكرية الصارمة والانضباط العسكري في الاستقبالات الرسمية.وفي فترة الرئيس جعفر النميري (1969-1985) شهدا البروتوكولات الرئاسية تنظيماً مكثفاً واتساعاً في العلاقات الدبلوماسية الإقليمية والدولية (مثل استضافة قمة المناعة العربية وقمم منظمة الوحدة الأفريقية)، وطُبعت المراسم بطابع “ثورة مايو” والاحتفالات الجماهيرية الكبرى.فترة الإنقاذ (1989-2019): تم تعديل العديد من التقاليد البروتوكولية لتلائم التوجهات السياسية والفكرية للسلطة، مع الحفاظ على القوالب الدبلوماسية المتعارف عليها في التعامل مع المنظمات الدولية والعربية والأفريقية.وللفائدة العامة وعلى حد علمي ، فلست خبيرا بل مراقب ، تتكون المكونات الأساسية للبروتوكول السوداني في استقبال الضيوف: مراسم استقبال رسمية في مطار الخرطوم (أو القصر الجمهوري) تشمل حرس الشرف، عزف السلام الجمهوري، وإطلاق المدفعية تحية للرؤساء والملوك.تقديم أوراق الاعتماد: مراسم تقام في القصر الجمهوري للسفراء الأجانب الجدد بحضور وزير الخارجية ومراسم القصر.الأوسمة والأنواط:
إلى جانب نظام متكامل لتقليد الأوسمة الرفيعة (مثل وسام النيلين ووسام الجمهورية) للشخصيات الوطنية والدبلوماسية. ليضيف الرئيس البرهان تقاليد جديدة في استقبال ضيوف البلاد شملت جولات ميدانية للرؤساء قبل المباحثات الرسمية كما في حالة الرئيس الإرتري أسياس افورقي وغرس الأشجار كما في حالة رئيس الوزراء أبي أحمد وزيارة خطوط القتال في او أثناء او بعد لحظات من المعارك ، فضلا عن تأسيس دائرة إعلامية خاصة بمجلس السيادة تضم خبراء ومستشارين في مجال الرسالة للصوت والصورة إلى جانب احياءً تقاليد راسخة في إستقبالات السفراء الأجانب كما لاحظتم ما تم أخيراً في هذا الصدد.
ايضاً هناك جهات متعددة تصنع صورة وحضور الرئيس وتلحظ بوضوح حضور المؤسسة الوطنية التعاونية التابعة للقوات المسلحة وهي تقوم بدور كبير في إسناد الإعلام وتبني مبادرات إعلامية مرموقة وتشكل حضوراً معنوياً كبيراً في تزين الشوارع بعبارات الكرامة وتخليد صور وبطولات الشهداء وتحتفي بالفعل الوطني للقادة والمثقفين والإعلاميين والشعراء والفنانين والزعماء في دفع الشعب نحو الانتصار وهي صورة من صور تكامل المؤسساتية في خدمة صمود الدولة .
ايضاً هناك أدوار إعلامية للمخابرات في صناعة المحتوى الإعلامي وتحفيز الساحة الوطنية بتبني خطاب المرحلة للعبور بالدولة إلى مصاف الاستقرار وتجاوز معضلة الأزمات التى سعت أيدي خبيثة لابتلاع دولة كامل وتمييع حضوره وتفتيت رسوخه وكذا الحال في الشرطة والقطاعات الأمنية والمبادرات الوطنية الفاعلة .
عموما هناك تطور في عمل دائرة الرئيس وأصبحت الدولة تجيد ملء وتشغيل الفضاءات لصالح حضور الدولة في وقت تتداعى فيه الدول والعواصم لكسر حضورها ، فجندت ما جندت من خونة لتغبيش الصورة وتطفيش الكورة لكن العبرة في المناقيش الغبش ودائرة الرئيس .
فالإعلام والصور والقاعات الفسيحة والإجلاس المريح والإضاءة الوافية وخلفيات اللقاءات ليست عملاً عابراً ولا جهد غير مرئي بل هي بوابة للرسائل ونافذة للخير و الجمال او كمال قال أستاذ الأجيال حسين خوجلي .




