
متابعات – الرسالة نيوز
أدان مرصد مشاد بشدة الهجمات المتكررة التي استهدفت المدنيين في مناطق الجزائر بريف مدينتي الدبيبات والدلنج بولاية جنوب كردفان، محمّلًا قوات الدعم السريع مسؤولية هذه الاعتداءات التي وصفها بالمقصودة.
وأوضح المرصد أن الهجوم الذي وقع صباح اليوم أسفر عن مقتل 14 مدنيًا، بينهم خمسة أطفال، إثر استهداف دراجتين ناريتين، وذلك عقب هجوم سابق استهدف حيًا سكنيًا يوم أمس، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات، إلى جانب أضرار مادية واسعة.
واعتبر مرصد مشاد أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا أنها تمثل استهدافًا مباشرًا ومتعمدًا للمدنيين، وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.
وأشار البيان إلى أن تكرار هذه الهجمات يعكس تجاهلًا واضحًا لحياة المدنيين، محذرًا من تصاعد وتيرة العنف في جنوب كردفان، بما قد يعيد مشاهد الانتهاكات واسعة النطاق التي شهدتها مناطق أخرى في السودان.
ودعا المرصد المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية، والعمل على ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وفق القانون الدولي.
وأكد مرصد مشاد في ختام بيانه على ضرورة تحرك عاجل وفعّال لوقف هذه الهجمات، وحماية أرواح المدنيين، وصون حقوقهم في الأمن والحياة، في ظل استمرار التهديدات التي تطال الفئات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن.




