الأخبار

خالد ثالث ابكر يطرح “خارطة طريق” لما بعد الحرب: دمج القوات في الجيش وحوار “سوداني – سوداني” بلا وصاية.

الخرطوم: الرسالة نيوز

بورتسودان: الرسالة نيوز

أعلن الفريق دكتور خالد ثالث ابكر، رئيس حركة شباب التغيير السوداني، عن رؤية الحركة لمستقبل السودان، مؤكداً أن تجاوز الأزمة الحالية يتطلب مشروعاً وطنياً جامعاً يستوعب التنوع السوداني ويعالج جذور الفشل التاريخي.

موقف الحركة من اتفاقية السلام

وفي كشف لأسباب تحفظ الحركة السابق، أوضح الدكتور خالد أن الحركة لم تكن جزءاً من التوقيع على اتفاقية السلام السابقة، نظراً لاعتراضها على “شكل ومضمون” المفاوضات التي لم تلبِّ تطلعات الشعب. وأكد أن الحركة تجاوزت لغة السلاح، معلناً تأييدها الكامل لدمج قواتها في صفوف القوات المسلحة السودانية، داعياً كافة القوى المسلحة لاتباع هذه الخطوة لضمان استقرار البلاد.

التحول السياسي والبناء الوطني

وكشف رئيس الحركة عن استعداد “شباب التغيير” للتحول إلى حزب سياسي يمارس العمل الديمقراطي، إيماناً بأن بناء السودان في مرحلة ما بعد الحرب يتطلب فكراً وتخطيطاً لا رصاصاً. وأشار إلى أن غياب المشروع الوطني الجامع كان السبب الرئيس في الأزمات المتلاحقة، مشدداً على أن الوقت قد حان لطرح رؤية جديدة تمنح الأمل للشعب وتضع حداً للتدخلات الخارجية في الشؤون السيادية.

حوار “سوداني – سوداني” لا يستثني إلا المتورطين

ودعا الدكتور خالد إلى انطلاق حوار “سوداني – سوداني” خالص، يجمع الوطنيين المخلصين لتصحيح أخطاء الماضي. وشدد على ضرورة وضع معايير وطنية صارمة لهذا الحوار، بحيث يتم استبعاد كل من ثبت تورطهم في العمل ضد مصالح السودان العليا أو تآمروا على أمنه واستقراره.

السيادة والانتصار

واختتم الدكتور خالد حديثه بالتأكيد على أن معركة الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة قد وحدت وجدان الشعب بشكل غير مسبوق، معرباً عن أمله في أن يكون النصر العسكري فاتحة لتعافٍ وطني شامل، يبدأ بالإعمار وينتهي بتحقيق التحول الديمقراطي المنشود، بعيداً عن سياسة المحاصصات والوصاية الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى