
د.محمد قور حامد..يكتب..للذمة والتاريخ كيف نجيب علي السؤال أدناه ؟
إذا افترضنا جدلاً أن شعبا ً ما وشارعا ً سياسياً تحرك بعقل جمعي ووعي لتغيير نظام سياسي رأي فيه الجميع بضرورة ذهابه .. ( ذهاب النظام ) .
فسقط النظام وذهب أدراج الرياح السياسية .. ثم ظل شعب الثورة والثوار يتطلعون إلي من أتوا به من نظام قد يمثل أشواقهم وتطلعاتهم .. ثم أن هذا الشارع السياسي وبعد صبر ومصابرة ومرابطة ومتاريس ، ظل ثلاثة من الأعوام ولم
يحصد من ثورته العارمة تلك إلا الجوع والعطش وخيبة الأمل وموت الأحلام والتشكك في مصداقية من وضعهم علي الكراسي المتحركة والثابته .. ثم ظاهر وإعتصم ووقف محتجا ً ولم تتحقق مطالبه ..
السؤال : كيف بالإمكان قراءة الواقع السياسي علي ضو المعطيات التي يعيشها مجتمع الثوار ؟
أرجو شاكرا ً أن نتحري المسؤولية في تعليقاتنا حتي نكن بحجم الثورة التي أسقطت ْ نظاما ً ثيوقراطيا ً ..




