الخرطوم – الرسالة نيوز
أكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، أن الوزارة تعتبر الفن أحد العناصر الأساسية في تعزيز الوعي الوطني في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها السودان. وأضاف أن الفن يعد أداة فاعلة في تعزيز الروح المعنوية وتوثيق التماسك المجتمعي، مشيراً إلى أن معركة الكرامة التي يخوضها الشعب السوداني وقواته المسلحة هي معركة وطنية بكل أبعادها، تشمل الوعي والهوية والإرادة الوطنية إلى جانب البعد العسكري.
وأوضح الوزير أن الوزارة بدأت بالفعل في إعادة تفعيل البرامج الغنائية والفنية الكبرى ضمن البث البرامجي الوطني، كونها منصات تجمع الشعب وتساهم في رفع الحس الوطني، وتوثيق بطولات الشعب السوداني وصموده. وأكد أن هذه البرامج ستقدم رسائل وطنية واعية، تعزز الثقة بالنفس، وتدعم التماسك المجتمعي، مشدداً على ضرورة تجاوز الطابع الترفيهي لتسهم في شفاء الجراح وتعزيز الوعي بالهوية الوطنية.
وأشار الإعيسر إلى أن الفن يُعد سلاحاً معنوياً مهماً في دعم القوات المسلحة في معركة الكرامة، ويساهم في محاربة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش السلمي في هذه الفترة الصعبة من تاريخ السودان. وأكد أن الدولة تدرك تعقيد الوضع السوداني وتاريخه المثقل بالجراح، مشيراً إلى أن حل هذه التحديات يتطلب شجاعة ومسؤولية، ومنهجاً إصلاحياً يعزز من الوحدة الوطنية ويشمل الجميع.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير على أهمية تبني خطاب فني وإعلامي يعزز قيم التسامح والتضامن، ويدعو لدعم المتأثرين بالحرب من كبار السن والنساء والأطفال. وأكد أن بث الأغاني الوطنية والأعمال الفنية الهادفة في هذه اللحظة التاريخية يشكل جزءاً مهماً من معركة الوعي، كما يمثل رسالة أمل وصمود، تؤكد قدرة السودان على تجاوز التحديات وبناء وحدة وطنية قائمة على قيم الكرامة والسلام الاجتماعي.




