اعمدة ومقالات الرأى

فوق المِنضّدة.. محمد الزين الطيب يكتب.. رغم الحاصل لازم نواصل

الخرطوم| الرسالة نيوز

تتزايد الاحتياجات الطبية المنتظمة مع انهيار خدمات الرعاية الصحية أثناء الحروب والنزاعات.ويمكن أن يكون النزاع والنزوح محفزين للأوبئة وتفشي الأمراض، بسبب نقص الرعاية الطبية، حيث أن العيش في ظروف صعبة وغير صحية يمكن أن يكون مكانًا مثاليًا لتكاثر الأمراض.ولقد أدى انعدام الأمن وانهيار الأنظمة الصحية إلى إقصاء الناس عن تلقي الرعاية الصحية الوقائية، بما في ذلك اللقاحات.لكن وزارة الصحة الاتحادية ظلت تعمل في ظروف حرجة وبالغة التعقيد لتقديم الخدمة الطبيه والعلاجات وإيصال الدواء لكل المرضي بجميع الولايات الآمنه.ولعل الوزارة تبذل جهودا كبيرة لاسترجاع الأدوية المنقذة للحياة واللقاحات والمستلزمات الطبيه الموجوده الآن بمدينة ودمدني بولاية الجزيرة التي اجتاحتها مليشيا الدعم السريع فالوزارة عبر وزيرها عقدت عدة اجتماعات مع المنظمات والمؤسسات الدولية لاستخراج الأدوية التي تعتبر مخزون استراتيجي ومازالت المحاولات مستمره لاستخراجها.وحتي لا تتوقف الوزارة عن تقديم خدماتها للمواطنين سعت لإدخال برنامج لقاح الحصبة الألمانية في برنامج اللقاحات والتطعيم والتحصين بالتنسيق مع اختصاصي طب الأطفال. المنتدي العلمي لإختصاصي طب الأطفال والأطباء لإدخال لقاح الحصبة والحصبة الألمانية في برنامج التحصين الروتيني الذي نظمته وزارة الصحه الاتحادية بفندق كورال ببورتسودان تحت شعار (رغم الحاصل .. تطعيمهم لازم يتواصل ) المنتدي الذي حضره لفيف من الأطباء والاختصاصيين وممثلي منظمة الصحة والمنظمات الدولية ناقش بصورة علمية أهمية توفير الامصال واللقاحات لمكافحة مرض الحصبه وحماية الأطفال من هذا المرض الذي تفشي بصورة واضحه بعد الحرب وحركة النزوح الكبيرة للمواطنين .وتعد هذه الخطوة قفزة علمية في ظروف استثنائية بالغت التعقيد وتواصل الوزارة في عملية إيصال الدواء واللقاحات لكل ولايات السودان رغم ظروف الحرب للحفاظ علي النظام الصحي بالبلاد.فيجب علي الجميع دعم برامج وزارة الصحة التي تعمل في ظروف صعبه والتبشير بها حتي يتحقق الغرض المطلوب وهو الوصول لكل طالب خدمة صحيه بالبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى