
كسلا: السادات محمد علي
شهد الأستاذ عثمان عمر عثمان وزير التربية والتوجيه والأستاذ إدريس مداوي المديرالتنفيذي لمحلية كسلا صباح اليوم بقاعةمجمع دار الخير تدشين المنتدي العلمي الأول للمنهج المصاحب للتربية البيئية. بحضور
مفوض العون الإنساني إدريس علي وناظر عموم الحلنقة المهندس علي عبدالقادر شكيلاي وممثلي الغابات والمجلس الأعلي للشباب والرياضة وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني بالولاية.ووقفت علي تنظيم المنتدي منظمة حماية للإصحاح البيئي والتنمية المستدامةوبرعاية منظمتي الإشراق ودار الرعاية.
وتم تقديم ورقة علمية قدمها الدكتور عمر عبد الجليل بعنوان التحديات البيئية وصناعة التغييرلتمكين بيئي مستدام بولاية كسلا وأدارت الجلسة الدكتورة أمل عثمان مدير المرحلة الثانوية بالولاية والدكتور عادل القراشي مديرا”للنقاش.
وعبروزير التربية والتوجيه الأستاذ عثمان عمر عن سعادته بانطلاقة الخطوة العملية الأولي للمنهج المصاحب للوعي البيئي وحيا جامعة كسلا علي تسخير إمكاناتهاالبشرية والمادية لعمل المنهج المصاحب.
وأكدالوزير علي أهمية الوعي البيئي بإعتباره ضرورة وطنية وأخلاقيةوتربوية لتحقيق التنمية المستدامةو التي تتكون من ثلاثة محاور الإقتصادي الإجتماعي والبيئي.
وعددالوزيراللجان المنبثقة من اللجنة العليا وهي لجنة المنهج المصاحب العلمي والذي تتبناه جامعة كسلاوالذي يشرف عليه بروفيسور حاج حمدتاج السر واللجنة المالية والتي يرأسها إدريس واراب مفوض العون الإنساني بكسلا ولجنة رفع ثقافة الوعي البيئي
داخل المجتمعات والتي يقف عليها إدريس مداوي المديرالتنفيذي لمحلية كسلا.وأشارعثمان عمر إلي أهمية المشاركة المجتمعية والمدارس ودور الإعلام بشتي ضروبه في نشر الثقافة البيئية ممايساعد في التنمية المستدامة.
وكشف الوزير عن مشاركات من خارج السودان عبرإجتماعات إسفيرية تشارك في وضع المنهج.وقال إن التحدي هو نشر الثقافة البيئيةرغم التغييرات المناخية بصورة عامة.
وفي الإطار عبر المدير التنفيذي لمحلية كسلا إدريس مداوي عن سعادته بالمنتدى وثمن دور الشركاء في الإهتمام بالبيئة وأكد دعمه لهذا العمل المهم والمتعاظم متمنيا” أن يري النور ويؤدي الغرض منه.
من جانبهم قال رئيس اللجنة العليا لوضع المنهج المصاحب بروف حاج حمد تاج السر إن عملهم يختص بالجانب الفني وثمن دور الشركاء الداعمين من بنوك ومنظمات.
وأكد أن المنهج سيري النورعما قريب . وتمني بروف حاج حمد إجازة الميزانية لتحقيق الخطط لجميع لجان المنهج .وتوقع رئيس اللجنةإن المنهج سيتنزل خلال عام علي الولاية ومن ثم علي البلاد.
وفي السياق قال الأستاذ فخري فركاوي إن فكرة المنهج بدأت من منظمة حماية للإصحاح البيئي والتنمية المستدامة من خلال شراكة مع وزارة التربية والتوجيه.وقال فركاوي إن جميع اللجان تعمل بتناغم وتضم عددا” من الدكاترة المختصين في مجال البيئة.وواصل مقرراللجنة إننا نهدف إلي تغيير سلوك المجتمع في نظرته للتنمية المستدامة والإنتاج والمحافظة علي ذلك من خلال السلوك.
وفي سياق متصل قالت الدكتورة أمل عثمان مديرة المرحلة الثانوية بالولاية إن التدهور البيئي يحتاج إلي نشاط للمنهج المصاحب من الجميع ودعت الحادبين علي أمر البيئة بأهمية وتكثيف الإعلام علي البيئة.




