
الخرطوم _الرسالة نيوز
أكد والي ولاية وسط دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان القائد مصطفى تمبور أن الحوار السوداني – السوداني يمثل الفرصة التاريخية الوحيدة لمناقشة كافة القضايا والأجندة الوطنية التي تهم الإنسان السوداني، مبدياً تفاؤله بأن يكون الحوار شاملاً لا يستثني سوى القوى التي قررت مناصبة الشعب السوداني العداء والوقوف في جانب المليشيا المتمردة التي تروّع المواطنين.
وشدد في تصريح صحفي اليوم على أن مخرجات هذا الحوار ستعمل على ترتيب الأوضاع السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، وكل الجوانب الأمنية، لكونه حواراً ملكاً للسودانيين وحدهم دون سواهم.
كما دعا إلى قطع الطريق أمام كافة المحاولات الخارجية للتدخل السلبي في الحوار، مؤكداً أن لجنة تهيئة المناخ يجب أن تكون وطنية خالصة تتحرك باستقلالية وحرية تامة لنصرة الشعب السوداني وتطلعاته.
كما رحب تمبور بانطلاق الحوار السوداني – السوداني، معرباً عن سعادته البالغة بهذه الخطوة التي وصفها بالفاعلة للتعامل والتواصل مع القوى السياسية، والمجتمعية، والشبابية والنسوية المشاركة في إدارة الحوار والمرحلة القادمة.
وجدد بالقول أن الشعب السوداني قادر على مناقشة قضاياه، ورعایة أزماته، وتحديد مصير دولته في المرحلة القادمة، مؤكداً أن هذا الحوار وجد القبول والترحيب من قطاعات الشعب السوداني كافة.




