
متابعات – الرسالة نيوز
في بيان رسمي، أكدت منظمة مشاد أن الزيارة التي قام بها وفد ما يُسمّى بـ«الصمود» إلى باريس، والتي تم الترويج لها باعتبارها «تحركًا أوروبيًا»، ليست إلا نشاطًا عاديًا يمكن لأي مجموعة مدنية القيام به.
وأوضحت المنظمة أن الجهات التي استضافت هذه الفعاليات في فرنسا والنرويج هي منظمات محلية محدودة التأثير، ولا تمثل أي دوائر مؤثرة في السياسات الأوروبية.
واستنكرت مشاد ما اعتبرته تضخيمًا إعلاميًا مضلِّلاً، حيث تم تقديم هذا النشاط الهامشي وكأنه اختراق سياسي أو دعم دولي، في حين أن الواقع لا يدعمه. ودعت المنظمة الإعلام السوداني والنشطاء إلى التحلي بالمسؤولية ووقف التضليل الذي يخدم مشاريع وهمية.
وأكد البيان على أن الأولوية الوطنية يجب أن تكون لاستعادة السلام، وبناء العدالة الانتقالية، ومحاسبة المتسببين في الحرب، فضلًا عن تسليم السلطة للمدنيين وتأسيس مسار وطني حقيقي يحقق الحوكمة الرشيدة وينهض بالسودان.




