اعمدة ومقالات الرأى

محمد قور حامد  .. يكتب..قراءة ٌ في العقل النقدي للدكتورة ..أحلام مهدي صالح

الخرطوم: الرسالة نيوز

بورتسودان: الرسالة نيوز

كصحافي متابع لعملي منايُسمي بفض النزاع وتحويل الصراع ، تحويله من ميكنيزمات المشهد وتعقيد الحلول الي براح وساحات السلام و التنمية..

أستطيع القول والتأكيد :إن الفعل الإتساتي والجمالي هو مايحقق الغايات الكبري التي يسغي الي تخقيقها ذووا اافكر والعقل النقدي.. Critical Minded في تفعيل المجتمعات وجرهم إاي مايسهم في بقائعا ..اي الشعوب.. كعنصر مهم في لحمة وملحمة التنوع الثقافي والتعدد العرقي ..

هذه الفرضية والقناعة التي تشمل رأي القاطع، توصلتُ إليها من خلال متابعاتي لنا ظلتْ تحققه وتسعي علي نحوٍ دائب ٍ نحو غاياته ..الدكتورة الكبيرة أحلام مهدي صالح السودانية المقيمة بالقاهرة منذ نحوآ بعيدآ من الزمان رئيسة جمعية الأحلام للسلام والتنمية. من خلال جمعيتها جمعية الاحلام للسلام والتنمية..

الدكتورة أحلام صالح ..عكفتْ علي عذا الفعل الجمالي الإنساني رغم تباين الاطروخات السياسية والتقاطعات الآيديولوجية التي تحكم علاقة الشعوب او افراد الوطن الواحد..

لقناعة دكتورة أحلام مهدي صالح الراسخة . ذلك ان السلام لايصنعه الساسةُ ؛وإنما هو المقدرة علي إدارة التنوع وااثقافي والتعدد العرقي الذي كثيرآ ما مثل عقبة”كأداء أنام تطور الخطاب السياسي مماينعكس علي حال الشعوب..عفلية فذه وحبارة وسلسة هكذا تفكر احلام..

ان عدم إدارة التنوع ااثقافي والتعدد العرقي تري الدكتور انه دائنآ مايجهض مشيمة توالد هذه المجتمعات علي النحو الطبيعي المطلوب.لذا أراني وانا اقدم قراءة”اولي في عقلها النقدي ..تنظر الي هذا الأمر بانه يعقد من تواصل هذه المجتمعات..

وهذا ماحعلها الي بناء هذا للصرح المبير ..حمعية الاخلام للسلان والتنموي لتخقيق مقاصد قيمية وبراجماتية من خلال مشاريع وبرامج تري انها مايخقق للانسان وحوده علي كوكب الأرض ..ليمارس غاياته الحقيقية التي لاتتحقق الا بالسلام والتنمية.

الدكتورة أحلام مهدي صالح ..رئيسة منظمة الاحلام للسلام والتنمية والتي إعتمدت هذه الفلسفة اابراحماتية عبر منظمتها.. إستطاعتْ إسقاط النظريات والفلسفات العقيمة في عمايات سلام تتم عاي نحو ٍ سياسي خديج وغير مكتمل النو العلني والعقلي..

أسقكت هذه النظريات علي مستوي تحقيق غاياتها علي نحو براجماتي يشارك فيه كثيرٌ من فقعاء السلان والتننية وفض النزاعات وإستدامة الحياة ..

ولعل هذا ما ألبسها ثوبَ حريرٍ من شعبي وخدحكومتي السودان ومصر لجرأة الطرح ومصظاقيته وموامبته للحلول وملامسة لعصب الحياة اليومية..إنها سيدةٌ صانعة للسلام والتننية بمنزور مختلف ..كما يقول صديقعا بروف قور رحمه الله (إن السلام ينام كالمارد في عقول الناس )

War is pottomles

ocean

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى