
وجد محمد ناجي الأصم، القيادي بتجمع المهنيين السودانيين، نفسه أمام سخط شعبي كبير وردود أفعال غاضبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. اتهمه البعض بغض النظر عن الحقيقة والواقع تمامًا. حيث قال في تدوينة له على “فيسبوك”، أسوأ ما أفرزته الحرب الدائرة في البلاد: استرخاص الموت والدفاع عن قتل النفس بدون محاكمات عادلة، مع تكرار الاتهامات الجائرة مثل “مستنفر” أو “متعاون”.
وأكد الأصم أنه لا يوجد مبرر للانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب من قِبَل الأطراف المتحاربة. وحثّ الجميع على عدم دعم أو تبرير هذه الانتهاكات، مشددًا على أهمية الحفاظ على إنسانيتنا وأخلاقنا في مواجهة هذا العنف.




