شهدت منطقة الحاج يوسف المايقوما الشليخة أحداثًا دموية خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أودت الاشتباكات بين مليشيا الدعم السريع وتجار المخدرات بالمنطقة بحياة العشرات من المواطنين. الأحداث بدأت منذ يوم الاثنين، عندما رفض تجار المخدرات الانصياع لتوجيهات المليشيا لإخلاء منازلهم في إطار عمليات التهجير القسري التي تقوم بها القوات في المنطقة.
شهود العيان أفادوا بأن عناصر الدعم السريع اقتحمت المنازل الواقعة في الشوارع الرئيسية لدار السلام المغاربة، مما أجبر المواطنين على إخلاء منازلهم واستخدامها كمخابئ لعناصرهم والعربات القتالية. وخلال هذه العمليات، قامت المليشيا بمصادرة الهواتف الذكية وأجهزة الاتصال، واعتقال العديد من الشباب بتهم التجسس.
الوضع الأمني في المنطقة لا يزال متوترًا، حيث تم نشر قناصة على المآذن لمنع المواطنين من التحرك بحرية والسماح لهم بالخروج فقط لشراء الاحتياجات الأساسية من المتاجر التي تعمل لفترة محددة. الأهالي في المنطقة يعانون من توقف الخدمات الأساسية وانتشار الأمراض نتيجة للجوع




