
اكدت القيادية بحزب الاصلاح الوطني تقوى صديق الطاهر ان المجتمع الدولي والاقليمي له دور وأهمية كبرى في دعم الحوار “السوداني السوداني” من خلال التدخل الدبلوماسي وتهيئة البيئة للحوار ودعم جهود وقف الحرب وتوفير الضمانات بالاضافة الى تيسير التواصل بين المتحاورين الي جانب مساعدته في التحركات الدبلوماسية لدعم المسار السياسي .
وقالت تقوى في تصريح ل(الرسالة نيوز) ان ما يدل على ذلك هو ترحيب زيار وفد الاتحاد الافريقي للبلاد مؤخراً ،مؤكدة ان زيارة رئيس الاتحاد الافريقي التي ستكون في مقبل الايام هي تعتبر دعم حقيقي لمسيرة الحوار السوداني ووصفت دور، الاتحاد الافريقي بالمهم جداً لجهة ان استقرار السودان مرتبط بأمن القارة الافريقية لاسيما منطقة القرن الافريقي إلى جانب جهود الالية الخماسية ،وشددت على ضرورة ان لايكون الدور الأممي ان يتحول كبديل للارادة السودانية وانما يكون له دور مساند يساعد السودانيين على بناء توافق مع توفير الضمانات ،ونوهت إلى أهمية مشاركة المرأة وان لاتكون مشاركة شكلية ورمزية فقط بل يجب ان تكون مشاركة مؤثرة من خلال المشاركة في صياغة التوصيات .
ودعت المجتمع الاقليمي والدولي ان ينتقل من مرحلة المبادرات والتصريحات الى مرحلة التنفيذ العملي من خلال دعم الحوار ووحدة الجهود الخارجية من خلال تنسيق المبادرات الكبيرة واحترام الارادة السودانية والالتزام بالتنفيذ من خلال مشاركة واسعة للقوى الوطنية والسياسية.
واعتبرت ان الحوار السوداني هو احد المسارات المهمة لمعالجة الازمة السياسية والامنية التي يعيشها السودان والمرحلة منذ عقود ،ولفتت إلى ان حرب ١٥ ابريل عقدت الازمة لانها لم تقتصر على المواجهات عسكريةبل لانها شملت جزء كبير من البلاد حيث تراجعت المؤسسات وتفاقم الوضع الانساني وارتفاع حالات النزوح ،ولم تستبعد ان يمتد الحوار لسنوات باعتبار ان البلاد تؤسس لخارطة طريق ،ورأت ان هنالك تدخلات كبيرة من قوي سياسية ومجتمعية لم تسمها بانها تعمل ضد السودان وهذا يعني ان هنالك تدخل في السيادة الوطنية التي تعتبر خط أحمر بالنسبة لحزبها.
وذكرت ان هنالك خلل في دور القوي السياسية الوطنية الداخلية في التواصل لانها المستهدف الأول إلى جانب الادارة الأهلية والمجموعات التي تمثل السودان، وصوبت انتقادات حادة للجنة تهيئة الحوار السوداني حيث ووصفت طريقة تواصل لجنة الحوار السوداني مع القوى السياسية بالضعيف لانه لايتم عبر مجلس الاحزاب السياسية وحملت الدولة مسؤولية ذلك التقصير ،وطالبت بضرورة ان يكون هنالك دعم حقيقي لانجاح الحوار باعتبار ان السلام الحقيقي لايكون بمجرد توقيع اتفاق وانما بالتوافق الوطني الذي يعالج جذور الأزمة ويحفظ سيادة السودان ووحدته وبناء دولة تقوم على المواطنة والعدالة وسيادة القانون وتتيح للجميع المشاركة في تحديد مستقبلهم.
وختمت حديثها قائلة :” المطلوب دعم دولي حقيقي لحوار لايفرض من الخارج ولا يحتكر من الداخل وانما يقوم على الشراكة الوطنية والتوافق وتحويل تطلعات السودانيين الى برنامج عملي لبناء السلام ،وان على المجتمع الدولي أن يوفر مساحات دبلوماسية وموارد وضمانات ،وفي ظل الوضع الاقتصادي نحن بحاجة لدعم حقيقي لانجاح هذا المؤتمر”.




