
حذر العميد علي رزق الله “السافنا” من مخاطر تقسيم السودان جغرافيا وعرقيا ودينيا ،وقال إن المعركة القادمة للجيش ستكون في دارفور.
وفي تحرك يستهدف حشد المواقف القبلية والأهلية، بحث السافنا، الذي انشق عن الدعم السريع والتحق بالجيش، مع تنسيقيات مناطق وقيادات أهلية في كردفان ودارفور، سبل إقناع أبناء القبائل بمغادرة صفوف قوات الدعم السريع.




