
الخرطوم: الرسالة نيوز
شهد المدير العام لوزارة الصحة ولاية الخرطوم الوزير المكلف د. محمود البدري، اليوم بمستشفى بحري التعليمي، ختام مخيم الجراحات المتعددة المجانية الذي نظمه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع رابطة الأطباء السودانيين بقطر، وبرعاية مفوضية العون الإنساني واستهدف المخيم تخصصات جراحة المسالك البولية ومناظير الجهاز الهضمي، بحضور ممثل وزير الصحة الاتحادية د. حيدر عبد النبي، ومدير مستشفى بحري التعليمي د. أحمد البشير، ورئيس وفد الهلال الأحمر القطري د. صلاح الدعاك، وممثلي منظومة الصناعات الدفاعية ومستشفى سدرة ومنظمة حمد الخيرية.
وخاطب البدري حفل الختام مرحباً بالحضور، وداعياً بالنصر للقوات المسلحة وهي تخوض أشرس المعارك، وقال: “إن التعبير عن الشكر لا يكتب بالحروف، ولكن العرفان الحقيقي هو ما يبقى حياً في القلوب”وأكد أن الهلال الأحمر القطري كان سنداً وعضداً لتعافي القطاع الصحي، مثمناً جهود المخيم الذي نفذ 120 عملية جراحية مجانية وأوضح البدري أن إعادة تأهيل وصيانة مستشفى بحري تمثل عودة الروح لمدينة بحري، مشيراً إلى أن المستشفى ظل ركيزة أساسية للقطاع الصحي بالولاية، وفضل أن يكون المستشفى ضربة البداية للتدريب الشامل للكوادر الطبية كل في مجاله.
وفي ختام كلمته أشاد بشركاء النجاح، وزارة الصحة الاتحادية ومنظومة الصناعات الدفاعية لدعمها القطاع الصحي، والهلال الأحمر القطري ومنظمة حمد الخيرية ومؤسسة سدرة وإدارة مستشفى بحري وطاقم الوزارة من جانبه، أكد مدير مستشفى بحري التعليمي د. أحمد البشير أن المخيم نفذ 120 عملية بدعم كلي من جمعية الهلال الأحمر القطري، معرباً عن امتنانه لعودة الحياة لبحري ومستشفاها العريق الذي تأسس عام 1950، ومشيداً بكل الجهود المبذولة للتعافي والإصلاح بدوره، أكد رئيس وفد الهلال الأحمر القطري د. صلاح الدعاك استمرار الجهود في تسيير القوافل والمخيمات الطبية، كاشفاً عن الترتيب لإجراء عمليات قلب مفتوح في ود مدني، ومخيمات لطب وجراحة العيون في دنقلا تستهدف إجراء 4000 عملية
وأشاد د. حيدر عبد النبي مدير الطب العلاجي بوزارة الصحة الاتحادية بدور الأطباء السودانيين بدولة قطر في دعم القطاع الصحي، محيياً “الجيشين الأخضر والأبيض” وجهودهم في حرب الكرامة، وشاكراً كل المبادرات والمنظمات، مؤكداً أن مثل هذه القوافل لا تقتصر على رسم الابتسامة على وجوه المرضى فحسب، بل تمثل فرصة قيمة للتدريب وتبادل الخبرات.




