
سنكات – الرسالة نيوز
في أجواء مفعمة بالتقدير للعمل الإنساني، وبحضور قيادات العمل الطوعي، عقدت اللجنة المركزية لجمعية الهلال الأحمر السوداني اجتماعاً رفيع المستوى في محلية “سنكات”، خاطبه رئيس الجمعية، الدكتور عبد الرحمن بلال، بكلمة مؤثرة استعرض خلالها التحديات الراهنة والدور الريادي للجمعية في ظل الأزمات التي تعصف بالبلاد.
واستهل د. بلال حديثه بالتأكيد على أن جمعية الهلال الأحمر تظل المؤسسة الطوعية الرائدة في السودان بفضل انتشارها الواسع وتفاني كوادرها، مشيراً إلى أن موظفي ومتطوعي الجمعية يواصلون الليل بالنهار “لتضميد الجراح” وضمان حياة كريمة للمتأثرين بتبعات “الحرب اللعينة”، لا سيما النازحين الذين ضاقت بهم السبل في مختلف الولايات.
وبنبرة ملؤها الفخر والاعتزاز، وجه رئيس الجمعية تحية إجلال لـ “الجنود المجهولين” من المتطوعين، كاشفاً عن تقديم الجمعية لـ 21 شهيداً ارتقوا في ميادين العمل الإنساني بمختلف ولايات السودان وهم يؤدون واجبهم المقدس.
وفي لفتة وفاء لهؤلاء الأبطال، أعلن د. بلال عن ترتيبات برعاية مباشرة من رئيس مجلس الوزراء ووزيرة شؤون مجلس الوزراء لتكريم أسر الشهداء الـ 21 في ولاية القضارف عقب عيد الفطر المبارك. وأوضح أن اللجنة التسييرية قد أتمت حصر الأسر وتواصلت معها ميدانياً، مؤكداً أن هذا التكريم يأتي كفاتحة لأعمال اللجنة وتقديراً لمن بذلوا أرواحهم في سبيل الإنسانية.
كما أعرب د. بلال عن شكره العميق لرئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للجنة التسييرية واجتماعه بها مرتين خلال شهرين، مؤكداً التزام الدولة بدعم الجمعية لمواجهة التحديات الكبيرة، خاصة في الولايات الـ 14 التي تعاني من ضغط النزوح، بما في ذلك محلية سنكات.
ولم يفت رئيس الجمعية استرجاع ذاكرة العطاء في مدينة سنكات، حيث أشاد بجهود الرواد الأوائل، مخصصاً بالذكر الدكتور خليل صليبي الذي شهد عهده بناء دار الجمعية بسنكات في وقت قياسي لم يتجاوز الثلاثة أشهر وبجهد تطوعي خالص، كما خص بالشكر الأستاذ محمد بدوي محمد، مدير المشروع النرويجي سابقاً، والضيف الكريم الأستاذ محمد المهدي رئيس لجنة شمال كردفان، تثميناً لروح التعاون التي جمعت أبناء المنطقة لخدمة هذا الصرح الإنساني.




