الأخبار

خالد الإعيسر لـ«الأهرام أونلاين»: السودان ينتهج «دبلوماسية الفرصة الأخيرة»..والحوار السوداني السوداني طريق السلام

 

الخرطوم – الرسالة نيوز

أجرت صحيفة «الأهرام أونلاين» المصرية الناطقة باللغة الإنجليزية، حواراً مع وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، تناول جملة من القضايا السياسية والأمنية والإقليمية، إلى جانب رؤية الحكومة السودانية لمسار السلام والحوار السوداني ـ السوداني، ومواقف السودان تجاه دول الجوار والقضايا المشتركة، وفي مقدمتها سد النهضة والعلاقات السودانية ـ المصرية.

 

وتطرق الحوار إلى تطورات الحرب في السودان، وموقف الحكومة من المبادرات والجهود الرامية إلى إنهائها، إلى جانب رؤيتها لدور المجتمع الدولي ومجلس الأمن، وموقفها من مليشيا الدعم السريع وشروط إنهاء الحرب، فضلاً عن قضايا السلام المجتمعي ووحدة السودان ومستقبل الدولة.

 

وفيما يلي ينقل موقع (الرسالة نيوز) أبرز ما ورد في الحوار:

 

أبرز العناوين

 

* خالد الإعيسر لـ«الأهرام أونلاين»: السودان ينتهج «دبلوماسية الفرصة الأخيرة».. وضبط النفس ليس ضعفاً.

* الحوار السوداني ـ السوداني يمثل بداية الطريق إلى سلام دائم.

* الحكومة لا تفرض شروطاً ولا أجندة للحوار.. والبرهان يهيئ البيئة المناسبة.

* أغلقنا صفحة المبادرات الخارجية.. ومصر مفتاح مهم لنجاح الحوار.

* استقبال حميدتي في إثيوبيا مرفوض.. وموقف السودان من سد النهضة يتطابق مع الموقف المصري.

* الحكومة تسعى بكل ما أوتيت من قوة للحفاظ على كرامة الإنسان السوداني وصون السيادة الوطنية.

* اتفاقات السلام السابقة قامت في معظمها على أفكار فوقية ونخبوية لم تلامس القضايا المجتمعية.

* الرؤية المجتمعية للحوار يجب أن تنبثق من مائدة الحوار نفسها، وتقوم على السلام والاندماج والتعايش ومستقبل الدولة السودانية.

* ضبط النفس سياسة واعية لاستنفاد أدوات الضغط السياسي والقانوني والدبلوماسي.. وليس دليلاً على ضعف السودان.

* السودان قادر على الرد، لكنه يضع أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم في مقدمة حساباته.

* موقف السودان ومصر متوافقان بشأن سد النهضة ورفض الإجراءات الإثيوبية الأحادية.

* أمن السودان المائي جزء من أمنه القومي، وأي ضرر يلحق بدولتي المصب أمر مرفوض.

* قضية الفشقة أراضٍ سودانية بنسبة 100% ولا ينبغي أن تكون ورقة للضغط على السودان.

* لا دليل على تورط السودان في دعم التيجراي.. والاتهامات الإثيوبية مجرد تبرير وذر للرماد في العيون.

* السودان لم يستقبل تنظيمات مناوئة لأنظمة دول الجوار.. تمسكاً بحسن الجوار وأمن الإقليم.

* مصر كانت الحضن الدافئ للسودانيين.. ونعول على موقفها الداعم لقضايا السودان الوطنية.

* الموقف المصري ثابت في دعم الدولة والمؤسسات السودانية ورفض دولة الميليشيات.

* المجتمع الدولي أخطأ في تقييم الحكومة السودانية ولم يستمع إلى صوت الشارع.

* الحكومة السودانية مسنودة بإرادة شعبية وتأييد واسع.

* نريد من المجتمع الدولي إعادة النظر في احتضانه لفئة محدودة لا تملك سنداً شعبياً حقيقياً.

* المشروعية نريدها من الشعب وللشعب، وليس من نخبة تتحدث باسمه من خارج البلاد.

* إذا وضعت قوات الدعم السريع السلاح وقبلت شروط القائد العام للقوات المسلحة، تنتهي الحرب اليوم وليس غداً.

* دارفور وكردفان مرتبطتان وجدانياً ووطنياً وتاريخياً بالدولة السودانية وترفضان الانفصال.

* لدينا أصدقاء في مجلس الأمن يملكون النفوذ، وصولاً إلى استخدام حق النقض.

* محاولات غربية لفرض مواقف داخل مجلس الأمن بشأن السودان فشلت لتماهيها مع مواقف التمرد.

* الحوار هو الطريق الذي يفتح آفاق السلام ويضع حداً للحرب، وليس بديلاً عن وقفها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى