
قرر مجلس التنسيق في حزب الأمة القومي استمرار الرئيس المكلف، فضل الله برمة ناصر، في قيادة الحزب، مع الاكتفاء بخطوة التوقيع على ميثاق نيروبي دون تقديم أي التزامات مستقبلية للدعم السريع. هذا القرار جاء بعد خلافات واسعة داخل الحزب إثر توقيع برمة ناصر على الميثاق التأسيسي لتكوين حكومة في مناطق سيطرة الدعم السريع.
اجتماع مجلس التنسيق، الذي انعقد بمشاركة 16 عضوًا من أصل 24، أقر تجاوز الأزمة التنظيمية التي ضربت الحزب مؤخرًا. كما شكّل لجنة لتقييم تحالفات الحزب الأخيرة، بما في ذلك تحالف “صمود”، في محاولة لتسوية الخلافات الداخلية.
الخلافات داخل الحزب تعود إلى الصراع حول الشرعية والصلاحيات، حيث أُعيد تشكيل مؤسسة الرئاسة بإقالة نواب الرئيس وتعيين مساعدين ومستشارين جدد، مما أثار جدلًا واسعًا بين أعضاء الحزب. ومع ذلك، أكد رئيس لجنة السياسات وشؤون السلام أن هذه الخلافات لا تعبر عن انقسام حقيقي، بل هي خلافات مؤقتة على الصلاحيات.




