
وكالات – الرسالة نيوز
شهدت الأوضاع على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا تطوراً ميدانياً خطيراً أثار مخاوف دولية من اندلاع مواجهة عسكرية جديدة؛ إذ أفاد شاهدان لوكالة رويترز بدخول شاحنتين تحملان عشرات الجنود الإريتريين إلى بلدة “أديجرات” الواقعة في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، على بُعد نحو 25 كيلومتراً من الشريط الحدودي.
وأكد السكان المحلميون تمكنهم من تحديد هوية القوات استناداً إلى زيهم العسكري المموه ذي اللون الأبيض المائل للصفرة، في حين نقل أحد أهالي البلدة عن ذويه مشاهدتهم لتلك التحركات العسكرية، وسط قيود أمنية مشددة حالت دون التأكد المستقل من صحة تلك الروايات.
في المقابل، نفى وزير الإعلام الإريتري، يماني قبر مسقل، صحة هذه التقارير جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بالافتراءات والمزاعم العارية عن الصحة. واعتبر مسقل أن ترويج مثل هذه الروايات يمثل جزءاً من مخطط إثيوبي ممنهج لتبرير شن حرب عدوانية ضد أسمرة تحت ذريعة الدفاع عن النفس.
مشيراً إلى أن التصعيد الأخير وتوتر العلاقات الدبلوماسية يأتيا في إطار محاولات أديس أبابا المستمرة للوصول إلى البحر الأحمر والسيطرة على ميناء عصب، وهو ما تراه إريتريا تهديداً صريحاً لسيادتها وأمنها القومي.




