
شهدت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخفاضًا ملحوظًا خلال ولايته الثانية، حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن نسبة تأييده بلغت 42% فقط. تأتي هذه النتائج في ظل سياسات مثيرة للجدل، أبرزها ترحيل المهاجرين غير النظاميين، والتي أثارت انقسامًا بين الأمريكيين. كما واجه ترامب انتقادات واسعة بسبب محاولاته للسيطرة على المؤسسات الثقافية وتهديده بقطع التمويل عن الجامعات التي تختلف مع سياساته.




