اعمدة ومقالات الرأى

تاج الدين صالح عبدالحميد يكتب..الحرب..لم تكن في نهايتها بل هناك تطوات في المشهد

الخرطوم: الرسالة نيوز

 

العملياتي من حرب عصابات متمردة الي حرب استراتيجية يجب التحرك سريعا من قبل الجيش ولا ستصبح كل الاحتمالات وارده، انا لا أكتب هذه الكلمات لأهاجم احد ولا لأثير الفتنة بل اكتب لأنني أؤمن بالحل السلمي لاي نزاع مسلح، يجب توسيع دائرة النظر وصناعة القرار، فيدفع الثمن الوطن كله جراء الأخطاء الناتجة عن ضيق ماعون اتخاذ القرار، الذي حدث فى الفاشر يفتح

شهية الدعم السريع والمجموعات المسلحة المتحالفة معها إلى الانفتاح شمال وشرقا لان تجميع أكبر عدد من قواتها فى الفاشر كان يعيق التقدم نحو المناطق الأخرى، المدنين كانوا هم ضحايا الحرب من ٥١ أبريل و الفاشر كان الأسوا فى تاريخها، حسب الزمن فى سباق الأزمة السودانية السودانية كلو ساعة تمضي تصنع

واقعا يحفر فى جدران الوطن ثغرة جديدة.. خلال الفترة الماضية كان السودان يعيش السيناريو الليبي، بعد إعلان الحكومة الموازنة فى نيالا، فى منطقة غابت عنها الحكومة الشرعية قبل سنتين منذ سقوط نيالا فى نوفمبر من العام ٢٠٢٣، لكن سقوط الفاشر يدشن مرحلة جديدة على النموذج اليوغسلافي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى