
بورتسودان: الرسالة نيوز
تحت شعار “سودان خالٍ من الملاريا بإرادتنا”، استضافت صالة فندق “الربوة” بمدينة بورتسودان فعاليات اليوم العالمي للملاريا، وسط حضور رسمي وشعبي رفيع تقدمه وزير الصحة الاتحادي، ووالي ولاية البحر الأحمر، إلى جانب قادة العمل الصحي و جمعية الهلال الأحمر ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية
وفي كلمته خلال الاحتفال، أعرب وزير الصحة الاتحادي، دكتور هيثم محمد إبراهيم، عن سعادته بهذا التجمع الذي يأتي متزامناً مع خطى السودان نحو السلام. وأكد أن البرنامج يرتكز على “التدخل الجمعي” الذي يشارك فيه الجميع من الشباب في الأحياء إلى الكوادر المتخصصة، مشيداً بمبادرة البروفيسور كامل إدريس “معاً نحو سودان خالٍ من الملاريا”. وأوضح الوزير أن مكافحة الملاريا ونواقلها هي وقاية من أمراض أخرى عديدة، داعياً إلى تكثيف الجهود لمواجهة تحور النواقل والتغيرات المناخية، محيياً “الجيش الأبيض” وعمال الصحة والشركاء لجهودهم الميدانية.
تحديات المناخ والنزوح
من جانبه، حيا والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، الكوادر الطبية في يومهم العالمي، مشيراً إلى أن الولاية تواجه تحديات استثنائية نتيجة التغيرات المناخية وحركة النزوح الواسعة وتجمع المياه، مما فرض واقعاً وبائياً جديداً يتطلب استجابة عاجلة. وأكد استعداد حكومة الولاية التام للتضافر مع الشركاء والوزارة الاتحادية لتقليل نسب الإصابة والوصول إلى مجتمع معافى.
وشهدت المنصة الاتحادية توقيع مذكرات تفاهم بين وزارة الصحة وتحالف منظمات المجتمع المدني. وأعلن المستر ناجي منصور الشافعي، المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع وممثل المنظمات، عن التزام الشركاء بمناصرة القضية سنوياً والعمل الميداني لاستقطاب الدعم الدولي.
وفي سياق متصل، شددت الدكتورة أحلام عبد الرسول، ممثلة وزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، على أهمية “الفريق الأصفر” في مكافحة النواقل، واصفة المواطن بأنه “الشريك الأهم والحارس لأسرة خالية من المرض”. وأكدت أن الوزارة تعول على الشراكات الميدانية للوصول بالخدمات الوقائية إلى المناطق النائية و”الفرقان”.
توصيات ختامية
اختُتم المنتدى برؤية مشتركة أكدت أن المسؤولية تجاه الصحة هي مسؤولية تضامنية، مع التعهد بتحويل التوصيات إلى برنامج عمل مستمر يضمن القضاء على بؤر التوالد وتكثيف حملات التوعية، وصولاً إلى الهدف الوطني المنشود برؤية السودان خالياً من الملاريا رغم كافة التحديات.




