
وكالات: الرسالة نيوز
قال مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق: “إن الاستقلال الذي ناله السودان عام 1956 لم يكن تحرراً كاملاً، بل انتقالاً ناعماً من استعمار أجنبي إلى استعمار داخلي مارسته النخبة الوطنية. فبينما غادر المستعمر أرض السودان، بقيت أدواته في الحكم والإدارة والفكر، تتوارثها طبقات محددة تتحدث باسم الدولة وتتصرف في مواردها وكأنها إرث شخصي”.
وأكد طبيق في مقال نشره على حسابه الرسمي بمنصة (X) لم تكن الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 مجرد مواجهة عسكرية بين قوتين، بل كانت تجسيداً لصراع طويل حول طبيعة الدولة نفسها.
وأشار الى أنّ “تحرير السودان” ليس شعاراً سياسياً ولا دعوة إلى إسقاط أشخاص،وأضاف:” بل هو مشروع وطني لإعادة بناء الدولة على أسس العدالة والمواطنة المتساوية”.
واوضح أنّ التحرير هنا يعني تحرير مؤسسات الدولة من الولاءات الضيقة، وتحرير الاقتصاد من الاحتكار، وتحرير الثقافة من التمركز، وتحرير الوعي الجمعي من الخوف والتبعية.




