
في لحظة أثارت ضجة كبرى على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدت الكاميرات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يهمس في أذن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ملوني، خلال جلسة عمل على هامش قمة مجموعة السبع في كندا. ورغم غياب الصوت، كانت ردة فعل ملوني كفيلة بإشعال التكهنات؛ حيث بدت وقد رمقته بنظرة حادة، جمّدت اللحظة في مشهدٍ بات مادة دسمة للتحليل والسخرية.
اللقطة التي التُقطت في منتجع “ماونتن لودج” بكندا لم تكن عابرة، إذ جاءت في ظل توتر سياسي مسبق بين باريس وروما.
فهل كانت الهمسة دبلوماسية؟ أم تجاوزت حدود اللياقة البروتوكولية؟ في غياب التصريح الرسمي، تبقى لغة الجسد هي كل ما يملكه المتابعون.




