الأخبار

اول تعليق من تنظيم الحركة الإسلامية بشأن أحداث النهود ومطار بورتسودان

الخرطوم| الرسالة نيوز

أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بيان حول هجمات المليشيا الارهابية اطلع عليه موقع الرسالة نيوز الالكتروني الاخباري قالت فيه

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لقوي عزيز ) [الحج ٤٠]

تحتسب الحركة الاسلامية السودانية عند الله شهداء غرب كردفان وشهداء النهود على وجه الخصوص ، من القوات المسلحة والمستنفرين والمواطنين العزل الذين صمدوا في وجه العدو بعزة وكبرياء، وتصدوا ببسالة واقدام للمليشيا الارهابية المغتصبة.

ان ما تمارسه المليشيا الارهابية في بغها وعدوانها الغاشم تنفيذاً لأجندة سادتها من قتل للأبرياء، وارهاب للأطفال وتشريد للنساء ، واذلال للشيوخ وقهر للمستضعفين، وتدمير للبنى التحتية، واهلاك للحرث والنسل، لهو سلوك بربري مشين لا يمت للإنسانية بصلة، ويشبه سوء أخلاق سادتهم الذين لا يريدون للسودان إلا الدمار، ولا للشعب السوداني إلا الخوف والانكسار إن الممارسات الشنيعة والمجازر الممنهجة والتصفية العرقية البغيضة التي تمارسها المليشيا الإرهابية المتمردة ضد انسان کردفان المسالم الغيور مع تشريد الأسر ونهب الأموال . كما أن الاستهداف المقصود لأعضاء الحركة الاسلامية بالقوائم واعتقالهم …. كل ذلك لن يمر دون عقاب.. كما أن دعوات المظلومين ليس بينها وبين الله حجاب، وشرف الحرائر دونه المهج والارواح…

اننا اذ نتداعى في هذا المصاب الجلل، فإننا نجدد العهد لوحدة الصف وجمع الكلمة، والتدافع نصرة للمستضعفين وتحريراً للمأسورين واستعادة لأرضنا وحماية الشرفنا… وكلنا ثقة بوعد الله لنا بالنصر الذي يشفى الصدور… فالله الله ان يؤتى السودان من كردفان ودارفور

والله الله ان يهنا عدونا بحياة يذيق فيها أهل السودان الخوف والمذلة

والله الله ان نعود ادراجنا وقد اسر العدو منا اخوة ورفقاء درب صادقين أخلصوا الله النوايا وثبتوا يذودون دون قضية ارض وعرض ودين…. نسال الله النصر والثبات .

وحفظ الله البلاد والعباد

على احمد كرتي

الامين العام للحركة الاسلامية السودانية

٤ مايو ٢٠٢٥

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى