
رياح ورماح..د.محمد قور حامد..يكتب .. غرب كردفان: ولاية في مستنقع الفتنة
تظل ولاية غرب كردفان واحدة من أكثر الولايات السودانية تأثرًا بالصراعات والنزاعات، حيث تحولت إلى ساحة للفتنة والصراع، مثل ثور وقع وكثرت عليه السكاكين. الدعاوي بالتهميش هي حيلة ماكرة ممن يصب علي عقول مواطنيها شعارات لا تسندها الحجج.
لا يوجد من حجر على أهالي غرب كردفان وأمسك بيدهم بأن لا تدخل جيب رأس مالهم المحلي الوطني ليستثمروا في ماينعمون به من أراض شاسعة للزراعة. لا يوجد من سد واوصد علي بنيها أبواب العلم ومدرجات الجامعات، بل أنشأت بها أكثر الجامعات استراتيجية في أرض الاقتصاد والبترول والزراعة والموارد.
آفة المنطقة أنها تنتظر وتنظر خلف الجدران لمن يأتي ليخطط لأهاليها أحلامهم في حياة ينعمون فيها بالرفاهية واستغلال مواردهم. اعتماد الولاية على العقل المركزي الأناني يجعلها كسيحة أمام آلة التطور والبناء في ولايات أخرى ما قبل الحرب.
حينما اتجهت الولاية وبنوها للنظر إلى المظالم المزعومة من فوهة البندقية، تقرحت كل الأفكار وتحجرت عقول النابهين بها. فذات البندقية أتت بثقافة الموت الذي أمات في أوصالها شرايين الحياة حيث كان ينبغي لها أن تكون مصدر لخزينة السودان بما تنعم به من ثروات يعلمها أعداء النجاح.




