
الخرطوم – الرسالة نيوز
نفت جامعة الخرطوم الاتهامات التي أثارها البروفيسور علي عبد الرحمن رباح، أمين الشؤون العلمية السابق، في بيان استقالته المنشور على فيسبوك أمس الأربعاء 7 يناير، مشددة على صرامة إجراءاتها في حماية السجلات الأكاديمية واستخراج الشهادات.
وأوضح الجامعة في بيان رسمي اليوم الخميس، أن رباح شغل المنصب من 2022 إلى 2026، وأصدر خلالها نحو 10 آلاف شهادة دون أي حالة تزوير مثبتة. كما أكدت أن سجلاتها الأكاديمية محمية بدرجة عالية من الخصوصية، ولم تشهد أي اتهامات بالتزوير طوال 120 عامًا من عمر الجامعة.
وأبرز البيان الفرق بين “استخراج الشهادات”، الذي يخضع لإجراءات صارمة متعددة المراحل، و”التحقق منها” الذي تقوم به جهات التوظيف عبر أمانة الشؤون العلمية. وأشار إلى تشكيل لجنة رئيسية بتاريخ 4 سبتمبر 2025 من مدير الجامعة، ولجنة فرعية بتاريخ 12 ديسمبر 2025 برئاسة رباح نفسه، للتحقق من شهادات مستخرجة قبل اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، وما زالت تعمل.
ورفضت الجامعة اتهامات “السكوت عن وصول طرف ثالث غير مشروع إلى السجل بالتعليم العالي”، و”التراجع عن التحول الرقمي وإيقاف الشهادات الإلكترونية”، معتبرة أنها ألقت بظلال سلبية على سمعة الجامعة وخريجيها. وأكدت أن حماية بيانات الطلاب والخريجين “مسألة أمن قومي لا تقبل المساومة”، مهددة باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية ضد الاتهامات.




