
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب جدلاً واسعاً بعد كشفه أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منحه الكأس الأصلية لبطولة كأس العالم للأندية للاحتفاظ بها بشكل دائم في المكتب البيضاوي، بينما تسلّم نادي تشيلسي الإنجليزي نسخة طبق الأصل عقب فوزه باللقب على حساب باريس سان جيرمان
الكأس الأصلية في البيت الأبيض
في مقابلة مع قناة “دازن”، قال ترمب إن رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو زاره في مارس الماضي وطلب منه الاحتفاظ بالكأس، مضيفاً:
“سألتهم متى ستأخذون الكأس؟ فقالوا: لن نأخذها أبداً، يمكنك الاحتفاظ بها إلى الأبد في المكتب البيضاوي. نحن نصنع نسخة جديدة”.
وبالفعل، تم تسليم نسخة جديدة إلى تشيلسي خلال مراسم التتويج، بينما بقيت الكأس الأصلية، المصنوعة من الذهب والمصممة من قبل شركة “تيفاني آند كو”، في البيت الأبيض.
جدل في مراسم التتويج
حضور ترمب في المباراة النهائية التي أقيمت في نيوجيرسي، وتدخله في مراسم التتويج، أثار ارتباكاً بين لاعبي تشيلسي، إذ بقي على المنصة إلى جانب إنفانتينو وقائد الفريق ريس جيمس، رغم أن البروتوكول كان يقضي بخروجه بعد تسليم الكأس.
اللاعب كول بالمر، الذي سجل هدفين في النهائي، قال:
“كنت أعلم أنه سيكون موجوداً، لكن لم أتوقع أن يشارك في رفع الكأس. شعرت ببعض الارتباك”.
تصريحات مثيرة للجدل
خلال المقابلة، ألمح ترمب إلى إمكانية إصدار مرسوم رئاسي لتغيير اسم اللعبة من “سوكر” إلى “فوتبول” داخل الولايات المتحدة، قائلاً:
“أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك”.
كما أشاد بقدرة كرة القدم على توحيد الشعوب، واصفاً الولايات المتحدة بأنها “أكثر الدول إثارة في العالم”، في إشارة إلى مكانتها الاقتصادية والسياسية.
تحديات مونديال 2026
ورغم هذه التصريحات، حذّرت تقارير إعلامية من أن كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قد تواجه تحديات تنظيمية بسبب سياسات إدارة ترمب، من بينها قيود على التأشيرات وتهديدات بتفتيش جماهيري من سلطات الهجرة، ما قد يؤثر على أجواء البطولة.
الجدل حول الكأس الأصلية يعكس العلاقة المتشابكة بين السياسة والرياضة، ويطرح تساؤلات حول دور الرمزية في البطولات العالمية، خاصة عندما تتقاطع مع طموحات شخصية لرؤساء الدول.




