الأخبار

والي البحر الأحمر يشيد بدور الصحفيين في “معركة الوعي” ويحيي صمود القوات المسلحة في ميادين القتال

الخرطوم : الرسالة نيوز

بورتسودان – الرسالة نيوز

أزجى والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، تحايا الاحترام والتقدير والإجلال للقوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية الأخرى والقوات المشتركة والمستنفرين، مؤكداً أنه لولا تضحياتهم -بعد فضل الله سبحانه وتعالى- لما كان إقامة مثل هذه اللقاءات والاحتفالات ممكناً. وترحم الوالي في مستهل حديثه على الشهداء الأبرار، سائلاً الله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، والعودة الحميدة والمستطابة لكافة الأسرى والمفقودين الذين قدموا أنفسهم فداءً للوطن في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

 

وأعرب الفريق ركن مصطفى محمد نور عن شكره وتقديره العميق لمركز “عنقرة” والقائمين على المكتبة لترتيب هذا اللقاء الهام مع الأسرة الصحفية بمناسبة عيد الفطر المبارك، كما خص بالشكر الجزيل نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق مالك عقار أير، لحرصه على الحضور شخصياً رغم مسؤولياته الجسام لمعايدة شريحة مهمة من الشعب السوداني وهم الصحفيون. ووصف الوالي وصول نائب رئيس مجلس السيادة لتهنئة الإعلاميين بأنها لفتة بارعة تنم عن قائد واعٍ ومدرك تماماً لحجم العمل والدور الكبير الذي يقوم به صناع الأقلام في هذه المرحلة الحساسة.

 

وأوضح والي البحر الأحمر أن أبطال القوات المسلحة ومن معهم يدافعون عن الوطن بدمائهم وعرقهم في ميادين القتال والمواجهة العسكرية، مشدداً في الوقت ذاته على وجود ميدان آخر لا يقل أهمية، وهو ميدان التوعية وتشكيل الرأي العام. وأشاد الوالي بالدور الحيوي الذي يقوم به الصحفيون في توعية المواطنين بحقيقة الأزمة التي حلت بالسودان وكشف المآسي التي تدور حولهم، مؤكداً أن “صناع الأقلام” يبذلون جهوداً كبيرة في معركة الوعي التي تساند العمل العسكري وتكشف الحقائق للشعب السوداني وللعالم أجمع.

 

وفي ختام كلمته، دعا الوالي الصحفيين للاستماع إلى خطاب نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق مالك عقار، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود بين كافة قطاعات الدولة لخدمة قضايا الوطن. وأكد أن الولاية تدعم كافة المبادرات التي تهدف إلى وحدة الصف والالتفاف خلف القوات النظامية، مثمناً الروح المعنوية العالية التي لمسها في لقاء المعايدة، ومطالباً الإعلاميين بالاستمرار في نهجهم الوطني الصادق الذي يضع مصلحة السودان واستقراره فوق كل اعتبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى