الأخبار

منظمة مشاد تؤكد في ذكرى السادس من أبريل التزامها بالعدالة ودعم تطلعات السودانيين نحو الدولة المدنية الديمقراطية

الخرطوم: الرسالة نيوز

متابعات: الرسالة نيوز

جدّدت منظمة مشاد تأكيدها على وقوفها الثابت إلى جانب الشعب السوداني، وذلك بمناسبة ذكرى السادس من أبريل، التي تمثل محطة مفصلية في تاريخ النضال الوطني، وتجسد قيم الحرية والكرامة والعدالة التي ظل الشعب السوداني يتمسك بها عبر مختلف مراحله، منذ انتفاضة عام 1985 وصولاً إلى ثورة ديسمبر 2019.

وأشادت المنظمة بصمود السودانيين، لا سيما الشباب، الذين قادوا حراكاً سلمياً عظيماً في مواجهة الأنظمة الاستبدادية، مؤكدين أن إرادة الشعوب قادرة على التغيير مهما تعاظمت التحديات. كما استحضرت المنظمة تضحيات الشهداء الذين ارتقوا في ساحات النضال، وعلى رأسها اعتصام القيادة العامة بالخرطوم، مشددة على أن دماءهم ستظل حاضرة في مسيرة السعي نحو تحقيق العدالة، ولن تذهب سدى.

وفي سياق متصل، أعربت مشاد عن قلقها العميق إزاء الأوضاع الراهنة في السودان، في ظل الحرب التي اندلعت في 15 أبريل، وما خلّفته من تداعيات إنسانية كارثية، شملت القتل والنزوح والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتدمير البنى التحتية والمؤسسات الحيوية، في خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية.

وأكدت المنظمة أن إحياء ذكرى السادس من أبريل لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يمثل تجديداً للعهد مع مبادئ الحرية والعدالة والمواطنة، ودعوة صريحة للمجتمعين الإقليمي والدولي للوقوف إلى جانب الشعب السوداني، ودعمه في مواجهة التحديات، مع احترام سيادته الوطنية وحقه في تقرير مصيره.
كما شددت مشاد على أهمية المضي نحو تحقيق إصلاح شامل في مؤسسات الدولة، قائم على الشفافية والمساءلة، ومكافحة الفساد، واستعادة ثقة المواطنين في مؤسساتهم، بما يسهم في بناء دولة القانون وترسيخ دعائم السلام المستدام.

واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على استمرارها في دعم قضايا العدالة والإنصاف، والعمل بكل الوسائل المشروعة لتحقيق تطلعات السودانيين في إقامة دولة مدنية ديمقراطية، تقوم على سيادة القانون، وتكفل الحقوق والحريات، وتضمن المساواة والكرامة لجميع المواطنين، مع تجديد الدعوة لكافة الأطراف الدولية والإقليمية لمساندة الشعب السوداني في سعيه نحو مستقبل يسوده السلام والاستقرار وال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى