
متابعات – الرسالة نيوز
أعلنت “لجنة الأمل للعودة الطوعية للاجئين السودانيين”، التي تم تدشينها بمباركة من رئيس الحكومة السودانية كامل إدريس والسفير السوداني في القاهرة عماد عدوي، عن إطلاق مبادرة تهدف إلى دعم العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر ودول الجوار.
وقال عاصم البلال الطيب، رئيس لجنة الإعلام والمتحدث باسم المبادرة، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، إن هذه المبادرة تأتي استجابة للمسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه السودانيين الذين اضطروا للهجرة بسبب الحرب.
وأشار الطيب إلى أن العودة الطوعية تمثل أملًا للملايين من اللاجئين الذين فروا بسبب حرب 15 أبريل 2023، مؤكدًا أن المجموعة السودانية في مصر اجتمعت في وقت لاحق من العام الماضي لمناقشة كيفية التنسيق مع الحكومتين السودانية والمصرية بشأن أوضاع اللاجئين. وقال الطيب إنه تم الاتفاق على تأسيس “لجنة الأمل” ككيان شعبي يعمل في إطار القوانين المحلية للعمل التطوعي.
وأضاف الطيب أن المبادرة تتماشى مع رغبة العديد من اللاجئين في العودة طواعية إلى ديارهم، خاصة مع التحسن الأمني الذي تحققه القوات المسلحة السودانية في ولايتي الخرطوم والجزيرة. وأكد الطيب أن الوضع في السودان بدأ يتحسن تدريجيًا، مما يفتح المجال أمام برامج إعادة الإعمار والتعافي التي تشجع على العودة.
كما أكد الطيب أن “لجنة الأمل” ستعمل على تسهيل إجراءات العودة الطوعية للاجئين والنازحين السودانيين في كافة أنحاء العالم، وستسعى لتوفير الدعم اللازم للعائدين، بما في ذلك الدعم القانوني والإرشادي. وأضاف أن اللجنة ستتعاون مع الجهات المختصة في السودان وخارجه لتيسير الإجراءات.
وأشار الطيب إلى أن اللجنة ملتزمة بتطبيق مبادئ الشفافية والنزاهة في جميع أنشطتها، مع احترام سيادة الدول المستضيفة للاجئين. وأوضح أن اللجنة ستعمل على إنشاء قاعدة بيانات دقيقة للراغبين في العودة، وستربط العودة ببرامج التعافي والإعمار لتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وفي سياق متصل، توجه الطيب بالشكر لحكومة مصر والشعب المصري على “كرم الاستضافة”، مؤكدًا أن هذه المبادرة تتوافق مع قيم التكافل والتضامن بين أبناء السودان في الداخل والخارج. وأكد أن اللجنة لن تتدخل في قضايا الإعادة القسرية للاجئين تحت أي ظرف.




