
على طريقة الرمونتادا انتفض الجيش السوداني والمساندين له وقام بعمليات نوعية في محاور القتال باقليم كردفان حيث شهدت الايام الماضية عملا مختلف واسلوب تكتيكي جديد اثلج الصدر ورفع من معنويات الجنود الذين كانوا يتوقون لمثل هذه المواجهات ردا للاعتبار وانتقاما لارواح زهقت ودماء سفكت ظلما وجورا في الفاشر وبارا والعديد من مناطق سيطرة الجنجويد. طالبنا مرارا وتكرارا بأن لا يركن الجيش للهدوء ولابد من مجاراة المليشيا واتباع اسلوبها في الهجوم ومباغتتها بضربات استباقية حتى لا تتحرك بحرية كما كان يحدث.. تحركات الجيش موخرا بمحاور دار الريح في بارا وام سيالة وجبرة وام قرفة وغرب بارا اربكت العدو تماما واحدثت في صفوفه خسائر ضخمة وفتت من عضده وشلت حركته بعد أن فقد المئات من الجنود الهلكى والالاف من الاسرى بجانب خسارته لمعدات ومركبات عسكرية حرقها واستلم بعضها الجيش ومسانديه.
مسارح العمليات بكردفان الكبرى شهدت تحولات مفصلية مصحوبة بعمليات نوعية برهنت بأن القوات المسلحة السودانية استبدلت اسلوبها تماما واقدمت على خطط هجومية ناجحة وانها تريد كسر شوكة التمرد وهزيمته وداعميه في مسرح واحد.يوم الامس كان يوما للتاريخ حيث قدم به ابطال السودان بميدان معركة الكرامة في كردفان بطولات سيظل سيذكرها التاريخ طويلا وتعد امتدادا لما حدث في شيكان سابقا…كردفان ستكون محرقة للجنجويد الذين يواجهون ابادة حقيقية بحسب ما ذهب اليه مستشارهم السابق المتمرد يوسف عزت الذي قال في تغريدة له امس ان (قواتنا تتعرض لابادة وفقدنا اكثر من 700 قتيل) .
حديث عزت اعتراف ضمني بحقيقة انتصارات القوات المسلحة ومسانديها بمسارح العمليات بل يفند ما يتناقله اعلام قحت بأن الجنجويد انتصروا هنا وهناك….. حينما يتحرك الجيش تتوالى الانتصارات…وحينما يكشر الجيش عن انيابه يولي العدو الدبر والجري الدنقاس.
كردفان ستكون نار منقد يا جنجا وعليكم اقتفاء اثر من سبقوكم … نجوا بأبدانكم وارفعوا الرايات البيضاء..سلموا تسلموا حتى لا يسحقكم الجيش وجنوده…..
ليس بمقدور الامارات أن تفعل لكم شيئا بعد اعتزلها العالم وكشف خبثها اثر جرائم الجنجويد التي تعبر عن اشواقها وتطلعاتها لواقع يخدم طموحاتها في السودان…… واليوم لا عاصم لكم من جنود كالاسود الضارية يقاتلون بشراسة نادرة….انها القوات المسلحة السودانية صاحبة التاريخ الناصع في عالم الجندية يساندها ابطال درع السودان (الدراعة) للادب والطاعة فرسان خبروا دروب القتال ابدعوا فأجادوا وكان لهم القدح المعلى في انتصارات الكرامة واعادة الهيبة والسيادة…. معهم (مورال) سم الجنجويد وتساندهم فيالق المجاهدين بكتائب البراء هؤلاء الفتية الذين لا يخشون النزال بعقيدة قتالية نادرة بمعية فرسان المقاومة الشعبية واسود العمل الخاص وكتائب الامن والمخابرات واسناد الشرطة.
جيش ما بتداوس.جعل المليشيا كالطائر الذي فقد جناحيه واضحى رابضا ينتظر مصيره الاسودام سيالة وام قرفة وجبرة وبارا وام كريدم والمزروب وجبل ابو سنون والخوي ومسرح جنوب كردفان.كلها مواقع اشتد فيها اللطام وبلغت فيها قلوب الاعداء الحناجر وزاغت ابصارهم وهم يشاهدون رفقائهم من عصابات دقلو قتلى ومعردين وعتاد الامارات محروق بأرض المعركة.
اضربوا بيد من حديد واسخنوا جراح الجنجويد بضربات متتالية واجبروهم على الاستسلام او الهروب لن نرضى بغير تحرير النهود بوصفها معركة حاسمة الانتصار فيها يمنحنا قوة نريدها في هذا التوقيت. تحرير النهود انتقام للفاشر ورد اعتبار لكل كردفان ودارفور. هنالك ايضا جبرة الشيخ وابو زبد والدبيات والفولة ومدن دارفور المختلفة.. نريده سودان بلا تمرد سودان خال من الجنجويد الا من استسلم ورفع الراية البيضاء. كل ظالم ومفتر نهايته معلومة. فالجنجويد الى زوال طالما جيشنا يتحرك بهذه الهمة وقوة الارادة.لا رباعية ولا خماسية ولا سلام يخدم الجنجويد…نريدا سلاما يمنحنا العزة ويرد كرامتتا.السلام الذي تصنعه ارادة أهل السودان لا السلام الذي يريده بن زايد ومطاريده.




