اعمدة ومقالات الرأى

د.محمد قور حامد..يكتب ..فشل النخبة ومراكز الدرسات الإستراتيجية،،يعزز من خطاب الكراهية

الخرطوم: الرسالة نيوز

د.محمد قور حامد..يكتب ..فشل النخبة ومراكز الدرسات الإستراتيجية،،يعزز من خطاب الكراهية

قد أجد صعوبة في إيجاد مقاربة احلل علي جسدها تركيبة هذه الجملة ..(خطاب الكراهية)..قبل أن تكمل عامها الثاني رشحت° في وسائل الإعلام عباراتٌ يتناولها روادُ السوشال ميديا من أبناء الشمال والغرب الإجتماعيين.للحد الذي يصل بالبعض منهم علي مجموعات الواتساب الإثنية إلي إتهام قبائل بعينها وأناسآ معينين بأنهم يقفون خلف كواليس مسرح خطاب الكراهية..

ويزداد الأمر حدة” تصل إلي إيقاف بعض ابناء الغرب في الشمال والتحري معهم وإيداع البعض السجون..الجملة النتنة تقفز في أذهان مشعلي أوارها بأن الحكومة سنت° من القوانين تشريعات تحت مواد التمييز علي أساس العرق واللون والوجوه الغريبة.

ولعل ومايعزز إفتراض خطاب الكراهية بين أبناء السودان ..هو فشل النخب العلمية ودوائر البحوث في إيجاد منظومة تدير التنوع الثقافي والتعدد العرقي..فشلت هذه الدوائر وكذا فشلت الحكومة في رتق هذا الفتق رغم قومية المؤسسة العسكرية الوطنية..

بالنسبة للدعم السريع ومساعديه ، المسألة واضحة ومقنعه لديهم ولا تحتاج الي جدل حيث يسعون إلي كنس آثار دولة 56 وحكامها من أبناء الشمال..هذا الفهم غذي بنادقهم المقروحة بالسعر وقتل الناس والمواطنين علي أساس جهوي وقبلي ..مثال ذلك محارق الجزيرة والإبادات الجماعية في بعض قراها ود النورة و الهلالية وغيرها.هذا المفهوم الذي يقاتل من أجله الغرب الإجتماعي وملش ابناء القبائل علي أساسه..كان في المقابل يجد إزدراءآ واضحآ من المؤسسة العسكرية القومية التي ما يزال كثير من أبناء النوبة والمسيرية وبعض الإثنيات من الغر ب يقاتلون وسط صفوفها..

ولعل أبلغ مافي الأمر وأكثر حجية”بالنسبة لي ..إذا كان الجيش يعمل علي تعزيز أسباب خطاب الكراهية..لكان أقتنع بما تحت قدمية من مناطق تمتْ السيطرةُ عليها.. ولسعي إلي فصل الغرب ليجنب مقاتلية أزمة بابنوسة والضعين والفاشر وكبكابية..

هذه الفرضية تأكد براءة الجيش من الدفع بسجل خطاب الكراهية كهدف يقاتل من أجله.. الجيوش الآن تزحف لتحرير كل السودان تحت راية بلد واحد موحد..بينما يذهب الدعم السريع إلي أبعد من ذلك .. حينما يخسر معسكرآ ويجبر مواطنين كرهآ بأن الدولة تحاربهم كإثنيات وأقليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى