عام

حكومة إقليم دارفور: تٌواجه تحدّيات في إحصاء نازحي الفاشر

بورتسودان: الرسالة نيوز

قال وزير الصحة بحكومة إقليم دارفور د.بابكر حمدين، إنّ هنالك عدد كبير من المواطنين ذهبوا إلي معسكر طويلة ولكن العدد الأكبر ذهب إلي معسكر الدبة، مضيفا ان هنالك نزوح إلى المحليات الأخري، بشمال دارفور ولكن الاحصائيات الدقيقة فيها صعوبة أن نذكر رقماً قاطعاً.

وأوضح محمدين خلال حديثه،في قناة الجزيرةمباشر  ان هناك تحديات في عملية الإحصاء وعدد من المواطنين،وتابع:” هنالك مواطنين تقطعت بيهم السبل وتائهين الي المحليات الأخري ومنهم من ذهب دون أن يدخل دائرة الاحصاء

مشيرا الى ان التحديات تتمثل في ان  المناطق التي تشهد سيطرة الدعم السريع عليها  فيها غياب تام للأمن وبها جرائم وانتهاكات مستمرة ضد المواطنين، وزاد: ” لازال الخطر علي المواطنين والقتل المستفز وعلي أساس الهوية وتميز واستهداف وانتقام لهؤلاء المواطنيين، واردف” هناك منع وتقيد في حركة المنظمات لتصل مناطق الفئة المستهدفة للخدمات “. وأشار إلي أن الإمدادت شحيحة ومحدودة مقابل الحوجة ولازالت الحوجة مطلوبة للمواطنين

ومضي قائلاً:”  نطالب المجتمع الدولي بضرورة تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية لما ارتكبته في انتهاكات المدنيين ومن ثم إن تتعامل بالحسم بمقابل ما تقول به من انتهاكات من جرائم”

واكد ان الدولة الآن تقوم بواجبها تجاه المواطنين وكل المؤسسات ذات الصلة بتنسيق تام مع الشركاء في المجتمع الدولي خاصة في المنظمات العاملة في مجال الصحة والمجال الإنساني،وابان ان  هنالك ترتيب من المؤسسات الإتحادية بتحسين الخدمات في المعسكرات التي تتجمع فيها النازحين في دارفور وخاصة معسكر طويلة ومحليات شمال دارفور محلية الطينة ومحلية كرنو وامبرو وكذلك أيضا تحسين الخدمات في معسكر الدبة الدولة التي تقوم بمسؤولياتها وأدور ها اتجاه المواطنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى