
بورتسودان – الرسالة نيوز
في حديثه خلال التنوير الذي قدمه للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية في بورتسودان، عبّر عضو مجلس السيادة الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر عن تقدير الحكومة والشعب السوداني للدول والمنظمات التي دعمت الشعب السوداني في محنته. وأكد جابر أن ما وقع في 15 إبريل لم يكن مجرد صراع بين جنرالات، بل كان انقلابًا عسكريًا مدبرًا بدعم خارجي، مشيرًا إلى أن تلك الجهات كانت تسعى لإحداث تغيير ديمغرافي في السودان.
وأوضح جابر أن القوات المسلحة السودانية تمكنت من إفشال الانقلاب بعد ساعات من تنفيذه، محققًا النجاح في تأمين عدد من مقراتها، رغم الحملات التضليلية والاقتصادية التي صاحبت العملية، مثل نهب البنوك، تدمير الجسور، سرقة الكوابل، وتدمير البنية التحتية، إضافة إلى تجويع المواطنين عبر حصار المدن. وأشار إلى أن المليشيات المتمردة ارتكبت جرائم كبرى وانتهاكات للقانون الدولي، وأن هذه الانتهاكات كانت غير مسبوقة في تاريخ البشرية.
وفيما يتعلق بالترتيبات الحالية، أضاف جابر أن الحكومة تعمل على إعادة الحياة إلى طبيعتها في الخرطوم، مؤكدًا أن جهود اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المؤسسات إلى الخرطوم برئاسته مستمرة، بما في ذلك تأهيل قطاعات الكهرباء والطرق، مع التأكيد على توفير المياه والكهرباء للمستشفيات والأحياء ذات الكثافة السكانية العالية. كما أكد جابر أن ولاية الخرطوم لا تعاني من مشكلة في المياه، وأن العمل جارٍ لضمان استمرار انسياب التيار الكهربائي، بالإضافة إلى توفير خدمات صحية ودوائية بالتعاون مع المنظمات الوطنية والدولية.
واستعرض جابر أيضًا خطط تأهيل التعليم، مشيرًا إلى أن اللجنة العليا قامت بتوفير الكتب المدرسية والإجلاس لضمان استقرار العملية التعليمية في السودان. وخلال التنوير، تناول السفراء ورؤساء المنظمات الدولية قضايا تتعلق بعودة البعثات الدبلوماسية وصيانة مقارها التي تعرضت للتدمير والنهب من قبل المليشيات، إضافة إلى تسهيل الإجراءات اللازمة لهم في المرحلة المقبلة.



