
دارفور: الرسالة نيوز
قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ـ القيادي بحكومة “تأسيس”، سليمان صندل حقار، إنّ في الوقت الذي تعالت فيه الأصوات المطالِبة بوقف الحرب محلياً ودولياً، لكن دعاة الحرب ومُشعِلوها وتجارها وسدنتها تتعالى أصواتهم بقوة لمواصلة القتل والدمار.
واضاف:” في هذا الخضم يعلن السيد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة هدنةً إنسانية لمدة ثلاثة أشهر من طرف واحد، والاستعداد للدخول في وقف العدائيات. تجيء هذه الخطوة اتساقاً مع برنامج حكومة السلام.وزاد بالقول: ” بل الغرض من إعلانها هو وقف الحرب وتحقيق السلام والحفاظ على وحدة السودان وحماية المدنيين”.
واكد أنه يظل السلام أولوية قصوى نعمل من أجله ونسعى له، ومعنا شعبنا الذي يطالب بالسلام، ونتعاون مع كل شركائنا الدوليين في المحيط العربي والأفريقي ودول الرباعية أصحاب المبادرة.
ولفت إلى أن السعي للسلام واتخاذ خطوات فعلية تجاه ذلك مبدأ أخلاقي وقيمي،وتابع:” لأنه يحافظ على أرواح الشعب ويحقن الدماء، وإن شعبنا يستحق الحياة والاستقرار والسلام”.ومضى قائلاً: ” إن هذا المنال لا يتم إلا بهزيمة الأجندة الأمنية والأجندة العسكرية لدى دعاة الحرب والمروجين لها من مجموعاتهم المختلفة، خاصة إعلامهم الكذوب”.
وابان أنه عندما نعلن هذه الهدنة لأغراض إنسانية من طرف واحد، أخشى أن يفهم دعاة الحرب ومصاصو الدماء، وآكلو الأكباد وباقرو البطون وأصحاب الكباب والشواء البشري،واردف:” أننا أصابنا أو يصيبنا الخور أو الضعف، بل نحن كما نحن: أقوياء في البحث عن السلام، وأيضاً صدقٌ عند اللقاء وعندما تلتقي أسنّة الرماح و جاهزين لخوض الوغى حتى يكتب لنا ولشعبنا النصر المحتوم بإذن الله تعالى”.




