الأخبار

السودان ينهي قطيعة العامين ويستعد للعودة إلى حضن “إيغاد”

الخرطوم: الرسالة نيوز

متابعات – الرسالة نيوز

يتجه السودان رسمياً نحو استعادة مقعده في الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، حيث أفادت مصادر مطلعة لقناة الشرق بأن مجلس الأمن والدفاع السوداني، برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد صادق على قرار العودة بعد مشاورات جرت عبر تمرير القرار كتابةً بين أعضاء المجلس.

وتأتي هذه الخطوة لتبدد حالة التجميد التي فرضتها الخرطوم على عضويتها منذ مطلع عام 2024، إثر أزمة دبلوماسية حادة نشبت بسبب ما اعتبره السودان حينها “انتهاكاً لسيادته” من قِبل المنظمة الإقليمية.

وتعود جذور الخلاف إلى يناير من العام 2024، عندما قرر السودان تعليق انخراطه في المنظمة احتجاجاً على دعوة “إيجاد” لقائد قوات الدعم السريع لحضور قمة استثنائية في أوغندا، ومطالبتها بوقف إطلاق نار وهو ما اعتبرته الحكومة السودانية تدخلاً غير مقبول في شأنها الداخلي.

إلا أن المشهد تغير مؤخراً بفضل جهود دبلوماسية مكثفة قادتها المنظمة، تضمنت زيارات متكررة لمبعوثيها إلى بورتسودان، واتصالات رفيعة المستوى شملت السكرتير التنفيذي للمنظمة ورقنا قبيو، وصولاً إلى زيارة كامل إدريس لجيبوتي؛ وهي تحركات تكللت بتغير في لغة “إيجاد” التي أدانت للمرة الأولى انتهاكات الدعم السريع، مما مهد الطريق لطي صفحة الخلاف.

ويحمل هذا القرار ثقلاً سياسياً كبيراً، كونه صادراً عن مجلس الأمن والدفاع الذي يُعد السلطة العليا المختصة برسم سياسات الأمن والوحدة في البلاد وفق الوثيقة الدستورية، ويضم في عضويته قادة المجلس السيادي والوزراء السياديين.

وبموجب هذه الموافقة، يستعد السودان لاستئناف دوره داخل المنظمة التي تضم ثماني دول في شرق إفريقيا، مما يعزز من فرص التنسيق الإقليمي لمعالجة الأزمات الراهنة وتحقيق التنمية الاقتصادية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى