
الخرطوم – الرسالة نيوز
في خطوة استراتيجية لطي صفحة التمرد في دارفور، التقى اليوم الاثنين، الفريق أول ركن ياسر العطا، عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة، مع الزعيم موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري في لقاء عسكري وإنساني بالغ الأهمية.
وابتدأ اللقاء بتقديم تعازي العطا لأسرة “مستريحة” في ضحايا الهجمات الوحشية التي نفذتها المليشيا المتمردة، مؤكدًا على أن هذه الجرائم لن تمر دون محاسبة وأن دماء المدنيين ستكون الحافز للجيش السوداني لمواصلة حملة التحرير.
وفي إعلان مفاجئ، أعلن موسى هلال عن استعداد قواته للقتال جنبًا إلى جنب مع الجيش السوداني في كافة المحاور، ليضع قوات مجلس الصحوة الثوري بالكامل تحت قيادة الجيش، ما يعتبر تحولا جوهريًا في المعركة ضد المتمردين.
وخلال اللقاء، تم مناقشة الترتيبات العسكرية الميدانية والتنسيق بين القوات المسلحة ومجلس الصحوة الثوري، حيث تم الاتفاق على خطة مشتركة تهدف إلى تسريع العمليات العسكرية وتصفية التمرد بشكل نهائي. هذا التعاون العسكري يعكس تحالفًا استراتيجيًا يمكن أن يغير موازين القوى في الإقليم ويعيد الاستقرار للأراضي السودانية.
كما أكد الحضور على ضرورة وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الأمنية، مشددين على أن هذه المرحلة تتطلب تلاحم القوى العسكرية والشعبية لعودة السلام والاستقرار إلى البلاد.




